عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ١٢١
الى المدينة وكلما مر (ع) اشاروا إليه باصبعهم وقالوا هذا الذي احيها حمار الخراساني عن الحسن بن اسماعيل شيخ من اهل النهرين قال خرجت انا ورجل من اهل قريتي الى ابي الحسن (ع) بشئ كان معنا وكان بعض اهل القرية قد حملنا رسالة ودفع الينا ما اوصلناه وقال تقرؤنه مني السلام وتسألونه عن بيض الطائر الفلاني من طيور الأجام هل يجوز اكلها ام لا فسلمنا ما كان معنا الى جارية واتاه رسول السلطان فنهض ليركب وخرجنا من عنده ولم نسأله عن شئ فلما صرنا في الشارع لحقنا (ع) وقال لرفيقي بالنبطية اقرء مني السلام وقل له بيض الطائر الفلاني لا ياكله فانه من المسوخ وروي عن جماعة من اصحاب ابي الحسن (ع) انهم قالوا ولد لابي الحسن (ع) ابنه جعفر فجئنا لنهنيه فلم نربه سرورا فقلنا له في ذلك فقال هونوا عليكم امره فانه سيضل خلقا كثيرا وكان كما قال (ع) وروي ان رجلا من اهل المدائن كتب إليه يسأله عما بقى من ملك المتوكل فكتب (ع) بسم الله الرحمن الرحيم قال (تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا مما تأكلون ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد ياكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحصنون ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون) فقتل في اول خامس عشر وروي انه لما كان في يوم الفطر في السنة التي قتل فيها المتوكل امر المتوكل بني هاشم بالترجل والمشي بين يديه وانما اراد بذلك ان يترجل