عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ١١٨
ومأتين ثم ان المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل ابي جعفر (ع) واشار الى ابنة المأمون زوجته بانها تسمه لانه وقف على انحرافها عن ابي جعفر وشدة غيرتها عليه لتفضيله ام ابي الحسن ابنه عليها ولانه لم يرزق منها ولد فأجابته الى ذلك وجعلت سما في عنب رازقي ووضعته بين يديه (ع) فلما اكل منه ندمت وجعلت تبكي فقال (ع) ما بكائك والله ليضربنك الله بفقر لا ينجبر وبلاء لا ينستر فماتت بعلة في اغمض المواضع من جوارحها صارت ناصورا فانفقت مالها وجميع ملكها على تلك العلة حتى احتاجت الى الاسترفاد وروي ان الناصور كان في فرجها وقبض أبو جعفر (ع) في سنة عشرين ومأتين من الهجرة في يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من ذي الحجة وله اربع وعشرون سنة وشهور لان مولده كان في سنة خمس وتسعين وماة ومشهده ببغداد في مقابر قريش في تربة جده ابي ابراهيم موسى بن جعفر (ع) (وصارت الامامة للمولى أبي الحسن) (علي بن محمد (ع) بالنص عليه من ابيه (ع) وقام بامر الله) (سبحانه مقام ابيه عليه السلام) واسم امه ما رواه اصحاب الحديث سمانه وكانت من القانتات وروي انه عليه السلام ولد في رجب سنة اربع عشرة ومأتين من