السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧١ - ومن خطبة له عليه السلام في بيان عظمة الله تعالى وما له من صفات الجمال والجلال، وما من به على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكمال عنايته به وبشجرته الطيبة
ثم خصصت به اسماعيل دون [سائر] ولد ابراهيم [٣٢] فأنطقت لسانه بالعربية التي فضلتها على سائر اللغات، فلم تزل تنقله [محظورا عن الانتقال في كل مقذوف] [٣٣] من أب إلى أب حتي قبله (كنانة) عن (مدركة) فأخذت له مجامع الكرامة [٣٤] ومواطن السلامة، وأحللت له البلدة التي قضيت فيها مخرجه.
فسبحانك لا اله الا أنت، أي صبب أسكنته فيه لم ترفع ذكره [٣٥] وأي نبي بشر به فلم تتقدم في الاسمأ اسمه، وأي ساحة من الارض سلكت به لم يظهر بها قدسه، حتى الكعبة التي جعلت منها مخرجه، غرست أساسها بياقوتة من جنات عدن، وأمرت الملكين المطهرين: جبرئيل وميكائيل، فتوسطا بها أرضك، وسميتها بيتك، واتخذتها معبدا لنبيك وحرمت وحشها
[٣٢] ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
[٣٣] ما بين المعقوفين غير موجود في ط النجف من كتاب أثبات الوصية، وانما هو مأخوذ من ط ايران.
[٣٤] كذا في الاصل، وفي المستدرك: (تأخذ له بمجامع الكرامة).
[٣٥] وفي ط النجف: (ولم ترفع ذكره).