السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٧٠ - ومن كلام له عليه السلام في التوصية بالتقوى وسياق النفوس إلى الله تعالى وتزهيدهم عن الدنيا
المضمار اليوم والسباق غدا [١٣] وانكم لا تدرون إلى جنة أو إلى نار ! ! ! [و] استغفر الله لي ولكم.
كتاب تنيه الخواطر - المعروف بمجموعة الشيخ ورام - ص ٣٩٣، ورواه أيضا - مع صدر لطيف غير مذكور في هذه الرواية - في الحديث [٨] من المجلس [٢٨] من أمالي الشيخ: ج ٢ ص ٦٩.
[١٣] المضمار يقال لمكان الاضمار ولزمانه، وتضمير الخيل - أي احداث الضمور والهزال فيها - عبارة عن أن تربط ويكثر لها الماء والعلف حتى تسمن، ثم يقلل علفها وماؤها وتجرى في الميدان حتى تهزل، وحقيقة التضمير هو العمل الثاني أي اجراؤها في الميدان، لانه هو الموجب الاحداث الضمور أي الخفة وقلة اللحم في الخيل، واطلاقه على الاول من باب انه مقدمة للتضمير.
والغرض من اضمار الخيل حصول الخفة فيها كي يسبق على أقرانها ويكون لها الجعل المقرر بين المتسابقين، كما ان المقصود من تطبيق القوانين الشرعية هو الفوز على ثمراتها الطيبة وبركاتها.