السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٧٢ - ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى على ماله من الكبرياء والعظمة، واللطف والمرحمة، ثم الشهادة على رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم التوصية بتقوى الله ورفض العلائق عن الدنيا
وكاشف كل عظيمة وأزل [٤] أحمده على جود [ه] [و] كرمه وسبوغ نعمه [٥] وأستعينه على بلوغ رضاه، والرضا بما قضاه، وأومن به ايمانا، وأتوكل عليه ايقانا.
وأشهد أن لا اله الا الله، رفع السماء فبناها، وسطح الارض فطحاها، وأخرج منها ماءها ومرعاها، والجبال أرساها [٦] لا يؤده خلق [٧] وهو العلي العظيم.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى المشهور، والكتاب المسطور، والدين المأثور، ابلاءا
[٤] هذا هو الصواب، أي هو السائق إلى المخلوقين كل غنيمة وفضل ليس لغيره فيهما صنع.
والسائق هو الذي يحمل الشئ على السير من ورائه.
وفي النسخة (سابق) بالباء الموحدة.
وفي النهج: (مانح كل غنيمة وفضل) والمانح: الواهب: والازل - كفلس -: الضيق والشدة.
[٥] ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
[٦] سطح الارض - من باب منع -: بسطها.
و (طحا الشئ - من باب دعا - طحوا): بسطه ومده.
ومثله (طحى الشئ طحيا) من باب رمى.
و (الجبال أرساها) - من باب أفعل -: أثبتها في الارض كالوتد.
والكلام مقتبس معنى من الاية: (٢٩) وما بعدها من سورة النازعات: ٧٩ (٧) لا يؤده - من باب قال: لا يصعب عليه ولا يثقله.