معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٦ - ١٠٥٢٣- محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين
فكأني في عرض تسعين لما* * * حلت الشمس أول الميزان
(ليت أني فيما يساوي تمام الميل* * * عرضا و الشمس في السرطان)
و قوله من أخرى:
غادة قد غدت لها حكمة العين* * * و أضحت عن غيرها في انتفاء
بين ألحاظها كتاب الإشارات* * * و في ريقها كتاب الشفاء
و قوله من أخرى:
فروى لحظها كتاب الإشارات* * * و كم قد روى عن الغزالي
و كتاب الشفاء عن ريقها يرويه* * * حيث يروى بذاك الزلال
و قوله من أخرى:
مطول الفرع على متنها* * * و خصرها مختصر نافع
و قوله في أخرى:
لاحت محاسن برق مبسمها* * * حتى نسيت محاسن البرقي
و قوله:
أ أرغب عن وصل من وصله* * * دواء لقلبي و عقلي و ديني
كتاب المحاسن في وجهه* * * و يتلوه فيه كتاب العيون
و قوله:
كان قلبي إذا غدا طائرا* * * مضطربا للغم لما هجم
ملامة في أذني عاشق* * * أو عربي في بلاد العجم
». و قال الأردبيلي في جامعه: «محمد بن الحسن الحر العاملي: ساكن المشهد المقدس الرضوي، على ساكنها من الصلوات أفضلها و من التحيات أكملها، الشيخ الإمام العلامة، المحقق المدقق، جليل القدر، رفيع المنزلة، عظيم الشأن، عالم فاضل، كامل متبحر في العلوم، لا تحصى فضائله و مناقبه، مد الله تعالى في عمره، و زاد الله تعالى في شرفه، له كتب كثيرة منها: كتاب وسائل الشيعة، كتاب