معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٤١ - ١٠٣٣٥- محمد بن بشير
أفعل و لم أقتله ما علي من الوزر، فقال: يكون عليك وزره أضعافا مضاعفة من غير أن ينتقص من وزره شيء، أ ما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله و رسوله بظهر الغيب و رد عن الله و رسوله».
«و بهذا الإسناد عن سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني علي بن أبي حمزة البطائني، قال: سمعت أبا الحسن موسى(ع)يقول: لعن الله محمد بن بشير و أذاقه الله حر الحديد، إنه يكذب علي برئ الله منه، و برئت إلى الله منه، اللهم إني أبرأ إليك مما يدعيه في ابن بشير، اللهم أرحني منه، ثم قال: يا علي ما أحد اجترأ أن يتعمد علينا الكذب إلا أذاقه الله حر الحديد، و إن بنانا كذب على علي بن الحسين(ع)فأذاقه الله حر الحديد، و إن المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر(ع)فأذاقه الله حر الحديد، و إن أبا الخطاب كذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد، و إن محمد بن بشير لعنه الله يكذب علي برئت إلى الله منه، اللهم إني أبرأ إليك مما يدعيه في محمد بن بشير، اللهم أرحني منه، اللهم إني أسألك أن تخلصني من هذا الرجس النجس محمد بن بشير فقد شارك الشيطان أباه في رحم أمه. قال علي بن أبي حمزة: فما رأيت أحدا قتل بأسوإ قتلة من محمد بن بشير لعنه الله».
قال العلامة (١١)، من الباب (٤)، من حرف الميم، من القسم الثاني: «محمد بن بشير من أصحاب الكاظم(ع)، غال ملعون، روى الكشي، عن حمدويه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى سهيل بن زياد الواسطي، و محمد بن عيسى بن عبيد، عن أخيه جعفر، و أبي يحيى الواسطي، عن الرضا(ع)، قال: إنه كان يكذب على أبي الحسن موسى(ع)، فأذاقه الله حر الحديد». و قال ابن داود (٩١٤) من القسم الثاني: «محمد بن بشير (م- جخ) غال ملعون