التحرير الطاووسي - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٦١٨
مواليه وموالي أبيه وجده أن يحضروا جنازته ودفنه بالبقيع. رواه أبو النضر، عن علي [١]. وروى أن أبا الحسن [ عليه السلام ] أمر صاحب المقبرة أن يرش قبره أربعين شهرا أو أربعين يوما، في كل يوم، قال أبو الحسن [٢]: الشك مني. وقال صاحب المقبرة: ان السرير صر عندي - أي سرير النبي عليه السلام - وكان يصر إذا مات هاشمي، فلما كان من الغد أخذوا السرير من صاحب المقبرة وقالوا مولى لابي عبد الله [ عليه السلام ] كان يسكن العراق [٣]. (هذه العبارة ملخصة من الحديث، وفيها اجمال، وعبارة الحديث في الكشي هكذا: قال لي صاحب المقبرة: ان السرير عندي - يعني سرير النبي صلى الله عليه وآله - فإذا مات رجل من بني هاشم صر السرير، فأقول: أيهم مات حتى أعلم بالغداة، فصر السرير في الليلة التي مات فيها هذا الرجل، فقلت: لا أعرف أحدا منهم مريضا، فمن الذي مات ؟ فلما كان من الغد جاؤا فأخذوا مني السرير وقالوا [٤]: مولى لابي عبد الله عليه السلام كان يسكن العراق). وروى أن الرضا عليه السلام قال له: لا والله ما أنت عندنا بمتهم [٥] انما أنت رجل منا أهل البيت، فجعلك الله مع رسوله وأهل بيته، والله فاعل ذلك ان شاء الله. الطريق: علي بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن
[١] الاختيار: ٣٨٦ ذيل رقم ٧٢١ بتصرف في النقل.
[٢] " أبو الحسن " هذا هو " على بن الحسن بن على بن فضال " الذى روى هذه الرواية عن " محمد بن الوليد " عن صاحب المقبرة.
[٣] الاختيار: ٣٨٦ - ٣٨٧ رقم ٧٢٢، وفى العبارة الثانية الواردة أعلاه اختصار شديد حدى بالشيخ حسن رحمه الله إلى ايراد نصها نقلا عن الكشى.
[٤] في المصدر زيادة: لى.
[٥] في المصدر: متهم. [ * ]