التحرير الطاووسي - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٢٠
قال أبو عمرو: حكى بعض الثقات أن أبا محمد صلوات الله عليه كتب إلى ابراهيم بن عبدة: وكتابي الذي ورد على ابراهيم بن عبدة بتوكيلي اياه لقبض حقوقي من موالي هناك، نعم هو كتابي بخطي، أقمته - أعني ابراهيم بن عبدة - لهم ببلدهم [١] حقا غير باطل، فليتقوا الله حق تقاته، وليخرجوا من حقوقي وليدفعوها إليه، فقد جوزت له ما عمل [٢] به فيها، وفقه الله ومن عليه بالسلامة من التقصير برحمته. وفي [٣] كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن حمدويه البيهقي: - وبعد: فقد بعثت [٤] لكم ابراهيم بن عبدة ليدفع النواحي وأهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه [٥]، وجعلته ثقتي وأميني عند موالي هناك، فليتقوا الله - جل جلاله - وليراقبوا وليؤدوا الحقوق، فليس لهم عذر في ترك ذلك ولا تأخيره، و [٦] لا أشقاهم [٧] الله بعصيان أوليائه، ورحمهم الله [٨] واياك معهم برحمتي لهم، ان الله واسع كريم [٩]).
[١] ما أثبته من المصدر، وما في النسخ الثلاث غير واضح.
[٢] في المصدر: يعمل.
[٣] في المصدر: ومن.
[٤] في المصدر: نصبت، وفى نسخة بدل للمصدر: بعثت.
[٥] ما أثبته من المصدر.
[٦] ما أثبته من المصدر.
[٧] في المصدر: أشقاكم، وفى نسخة بدل من المصدر: أشقاهم.
[٨] ما أثبته من المصدر.
[٩] الاختيار: ٥٨٠ - ٥٨١ رقم ١٠٨٩. [ * ]