التحرير الطاووسي - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٣٩٢
....... - - - - - - - - - - ترجمته رواية الكشى المذكورة في المتن هنا. وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: ٣ / ٢٤٦ - ٢٦٤ فقال: " ومن حلفاء بنى مخزوم: عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن.... بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن.... وبنو مالك بن أدد من مذحج.. عن عروة بن الزبير قال: كان عمار بن ياسر من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجع عن دينه.. وشهد عمار بن ياسر بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله.. عن ام سلمة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: تقتل عمار الفئة الباغية.. قال محمد بن عمر: والذى اجمع عليه في قتل عمار انه قتل رحمه الله مع على بن أبى طالب عليه السلام بصفين في صفر سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، ودفن هناك بصفين رحمه الله ورضى عنه ". وذكره أيضا في: ٦ / ١٤ قائلا: " عمار بن ياسر من عنس من اليمن وهو حليف لبنى مخزوم، ويكنى أبا اليقظان، نزل الكوفة ولم يزل مع على بن أبى طالب عليه السلام يشهد معه مشاهده، وقتل بصفين سنة سبع وثلاثين ودفن هناك وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، وقد شهد بدرا، وقد كبتنا خبره فيمن شهدا بدرا ". وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ١ / ١٥٠ رقم ٦ قائلا ضمن ترجمته: " تقدم اسلامه ورسول الله صلى الله عليه وآله بمكة، وهو معدود في السابقين الاولين من المهاجرين وممن عذب في الله بمكة، أسلم هو وأبوه وامه سمية مولاة أبى حذيفة بن المغيرة وهى أول شهيدة في الاسلام طعنها أبو جهل بحربة..، ومر النبي صلى الله عليه وآله بعمار وأبيه وامه وهم يعذبون فقال: اصبروا آل ياسر فان موعدكم الجنة، وشهد عمار مع رسول الله صلى الله عليه وآله بدرا وأحدا والخندق ومشاهده كلها، ونزل فيه آيات من القرآن، فمن ذلك ان المشركين أخذوه وعذبوه حتى سب النبي صلى الله عليه وآله ثم جاء وذكر ذلك له، فأنزل الله تعالى فيه (الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان) الاية.. ومناقبه مشهورة وسوابقه معروفة، وورد المدائن غير مرة في خلافة عمر وبعدها، وشهد مع على بن أبى طالب عليه السلام حروبه حتى قتل بين يديه بصفين، وصلى عليه على [ عليه السلام ] ودفنه هناك،.. عن على عليه السلام قال: استأذن عمار النبي صلى الله عليه - - - - - - - - - - [ * ]