التحرير الطاووسي - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٤٨٤
وحسين بن المختار القلانسي واقفي [١]، وباقي السند: علي بن اسماعيل، عن حماد بن عيسى، يروي عن حسين بن المختار، عن أبي اسامة. وروى حديثين، أحدهما ينطق له بصحة العقيدة. طريق أحدهما: أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن كليب بن معاوية عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] [٢]. والثاني بمحبة الصادق [ عليه السلام ] له. طريقه: محمد بن معلى النيلي، عن الحسين بن حماد الخزار، عن كليب [٣]. ولم أحقق حال الرجلين بخير أو شر، أعني محمدا هذا وحسينا هذا [٤]. (صورة حديث الترحم بعد الاسناد الذي حكاه السيد عن أبي أسامة: قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان عندنا رجلا يسمى كليبا فلا يجئ عنكم شئ الا قال أنا اسلم فسميناه كليبا بتسليمه، قال فترحم عليه أبو عبد الله [ عليه السلام ] وقال: أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل * (الذين آمنوا وعملوا الصالحات واخبتوا إلى ربهم) * [٥]. وصورة حديث أيوب بن نوح، عن صفوان، عن كليب بن معاوية قال: سمعت
[١] أشار إلى وقفه الشيخ الطوسى في رجاله: ٣٤٦ رقم ٣ عند عده له من أصحاب الكاظم عليه السلام، وابن شهر آشوب في معالمه: ٣٨ رقم ٢٣١، والعلامة في القسم الثاني من رجاله: ٢١٥ رقم ١، وابن داود في القسم الثاني من رجاله: ٢٤١ رقم ١٥١ وان كان قد نسب كلامه إلى رجال النجاشي لكن النجاشي لم يتعرض لمذهبه عند ذكره له في رجاله: ٥٤ رقم ١٢٣ والصحيح ان نسبة الكلام يجب أن تكون إلى رجال الشيخ.
[٢] الاختيار: ٣٣٩ رقم ٦٢٨.
[٣] الاختيار: ٣٤٠ رقم ٦٢٩.
[٤] لم أعثر لهما على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر الرجالية.
[٥] سورة هود ١١ آية ٢٣. [ * ]