التحرير الطاووسي - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٦١٢
كان يقول بحياة الكاظم موسى [ عليه السلام ] فدعا الرضا [ عليه السلام ] له حتى قال بالحق هذا الغرض من القصة. الطريق: حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثني يزيد بن اسحاق شعر [١]. (صورة الحديث في الاختيار بعد ما حكاه السيد من الطريق هكذا: قال حدثني يزيد بن اسحاق شعر [٢] وكان من أرفع الناس لهذا الامر قال: خاصمني مرة أخي محمد وكان مستويا قال [٣] فقلت له لما طال الكلام بيني وبينه: ان كان صاحبك بالمنزلة التي تقول فاسأله [٤] أن يدعو الله لي حتى أرجع إلى قولكم، قال، قال لي محمد: فدخلت على الرضا عليه السلام: فقلت له: جعلت فداك ان لي أخا وهو أسن مني، وهو يقول بحياة أبيك وأنا كثيرا ما أناظره، فقال لي يوما من الايام سل صاحبك ان كان بالمنزل الذي ذكرت أن يدعو الله لي حتى أصير إلى - - - - السخف (السحف) الغنوى، أبو إسحاق، يلقب شعر (شغر).. "، وعده الشيخ في رجاله: ٣٣٧ رقم ٦٤ من أصحاب الصادق عليه السلام. وذكره العلامة في القسم الاول من رجاله: ١٨٣ رقم ٣، وكذا ابن داود في رجاله: ٢٠٥ رقم ١٧٢٣ عادا اياه ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ وهو سهو منه رحمه الله حيث مر عن رجال الشيخ كون المترجم له من أصحاب الصادق عليه السلام.
[١] الاختيار: ٦٠٥ - ٦٠٦ رقم ١١٢٦، لكن الرواية تدل على ان " يزيدا " هو الذى كان يقول بحياة الكاظم عليه السلام لا " محمدا " وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه.
[٢] ما أثبته من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في النسخ: فسله، وما أثبته من المصدر. [ * ]