التحرير الطاووسي - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٣١
- - - - يصلى من أول الليل إلى آخره فتوقفوا عنه. وحكى جماعة من شيوخ القميين عن ابن الوليد انه قال: محمد بن اورمة طعن عليه بالغلو، وكل ما كان في كتبه مما وجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره فقل به، وما تفرد به فلا تعتمده. وقال بعض أصحابنا: انه رأى توقيعا من أبى الحسن الثالث عليه السلام إلى أهل قم في معنى محمد بن اورمة وبراءته مما قذف به. وكتبه صحاح الا كتابا ينسب إليه، ترجمته تفسير الباطن، فانه مخلط.. ". وذكره الشيخ في الفهرست: ١٤٣ رقم ٦١٠ قائلا: " محمد بن اورمة له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد، وفى رواياته تخليط.. " ثم انه أورد طريقه إلى كتبه وبعد ذلك ذكر كلاما عن " أبى جعفر بن بابويه " كالمذكور عن " ابن الوليد " في رجال النجاشي. وعده في رجاله: ٣٩٢ رقم ٧٥ من أصحاب الرضا عليه السلام مع توصيفه بالقمى وفى: ٥١٢ رقم ١١٢ فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام قائلا: " محمد بن اورمة ضعيف، روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان " وذكره ابن شهر آشوب في معالمه " ١٠١ رقم ٦٧٥ قائلا: " له كتب، ويرمى بالغلو ". وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: ٢٧٠ رقم ٤٣١ وكذا العلامة في رجاله ٢٥٢ - ٢٥٣ رقم ٢٨ موردين في ترجمته كلام النجاشي في رجاله والشيخ الطوسى في الفهرست والرجال، مضيفان إلى ذلك كلام ابن الغضائري فقد قال: " اتهمه القميون بالغلو، وحديثه نقى لافساد فيه، ولم أرد فيه شيئا ينسب إليه تضطرب فيه النفس الا أوراقا في تفسير الباطن وما يليق بحديثه، وأظنها موضوعة عليه، ورأيت كتابا خرج من أبى الحسن على بن محمد عليهما السلام إلى القميين في براءته مما قذف به ". أما الطريق الثاني فضعفه ظاهرا في " جبريل بن أحمد " وقد ذكره الشيخ في رجاله: ٤٥٨ رقم ٩ في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام مع توصيفه بالفاريابى مضيفا " يكنى أبا محمد، وكان مقيما بكش، كثير الرواية عن العلماء بالعراق وقم وخراسان ". وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: ٦١ رقم ٢٩٣ نقلا عن رجال الشيخ - - - [ * ]