التحرير الطاووسي - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٤٥٦
اعترض علينا في ذلك. الطريق: قال أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة: ومما وقع عبد الله بن حمدويه [١] (قلت: هكذا صورة هذا الاسم في نسخ الاختيار، ومر في غير موضع اثباته " حمدويه " وسيأتي اثباته في موضع " عمرويه " وذلك من أغلاط الكتاب الكثيرة) وكتبته من رقعته [٢]. (لا بأس بحكاية صورة ما في هذه الرقعة وما ذكره أبو علي البيهقي بعد هذا لغموض الكلام بدون الوقوف عليها: قال الكشي رحمه الله: وقال أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة: ومما وقع عبد الله بن حمدويه [٣] البيهقي وكتبته من [٤] رقعته: ان أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم ويخالف [٥] بعضهم بعضا، ويكفر بعضهم بعضا [٦]، وبها قوم يقولون ان النبي صلى الله عليه وآله عرف جميع لغات أهل الارض ولغات الطيور وجميع ما خلق الله، وكذلك لابد أن يكون في كل زمان من يعرف ذلك، ويعلم ما يضمر الانسان ويعلم ما يعمل أهل كل بلاد في بلادهم ومنازلهم، وإذا [٧] لقى طفلين يعلم أيهما
[١] في النسخ: خبرويه، وما أثبته من المصدر، وقد أشار الشيخ حسن رحمه الله إلى ذلك أعلاه.
[٢] في المصدر: وكتبته عن رقعته، والرواية في الاختيار: ٥٣٩ - ٥٤١ رقم ١٠٢٦.
[٣] في النسخ: جبرويه، وما أثبته من المصدر.
[٤] تقدمت الاشارة إلى كونها في المصدر: عن.
[٥] في المصدر: خالف.
[٦] " ويكفر بعضهم بعضا " أثبتها من (ج) والمصدر، وباقى النسخ خالية منها.
[٧] في (ب): فإذا. [ * ]