التحرير الطاووسي - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٣٦٧
قال: فاعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة وقد عاده الناس، فلقيت علي بن عبيدالله بعد [١]، قلت: قد [٢] جائك ما تريد، قد اعتل أبو الحسن علة خفيفة وقد عاده الناس فان أردت الدخول عليه فاليوم، قال: فجاء إلى أبي الحسن [ عليه السلام ] عائدا فلقيه أبو الحسن عليه السلام بكل ما يحب من المنزلة [٣] والتعظيم، ففرح بذلك علي بن عبيدالله فرحا شديدا. ثم مرض علي بن عبيدالله فعاده أبو الحسن عليه السلام وأنا معه، فجلس حتى خرج من كان في البيت، فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا ان أم سلمة امرأة علي بن عبيدالله (كانت من وراء الستر تنظر إليه) [٤]، فلما خرج خرجت وانكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السلام فيه جالسا تقبله وتتمسح به. قال سليمان [٥]: ثم دخلت على علي بن عبيدالله فأخبرني بما فعلت أم سلمة، فخبرت به أبا الحسن [ عليه السلام ] فقال [٦]: يا سليمان، ان [٧] علي بن عبيدالله وامرأته وولده من أهل الجنة، يا سليمان ان ولد علي وفاطمة إذا عرفهم الله هذا الامر لم يكونوا كالناس [٨].
[١] ليس في المصدر ولا في (ج).
[٢] ما أثبته من المصدر.
[٣] في المصدر: التكرمة.
[٤] في (ب): كانت تنظر إليه من وراء الستر.
[٥] في النسخ: أبو الحسن، وما أثبته من المصدر هو الصحيح.
[٦] في النسخ قال، وما أثبته من المصدر.
[٧] ليس في (ب)، وفى (أ) و (د): بن، وما أثبته من المصدر.
[٨] الاختيار: ٥٩٣ رقم ١١٠٩. [ * ]