التحرير الطاووسي - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٢٠٣
الطريق: محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد روى في هذا السند عن شخص غير [١] معين. قال محمد بن مسعود: قال علي بن الحسن: والرجل الذي سأله الدعاء والكسوة هو الريان بن الصلت، و [٢] قال: حدثني الريان بهذا الحديث [٣]. (صورة هذا الحديث في الاختيار: محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن الحسن قال: حدثني معمر بن خلاد قال: سألني رجل ان أستأذن له عليه - يعني الرضا عليه السلام - وأسأله أن يكسوه قميصا ويهب له من دراهمه، فلما رجعت من عند الرجل أصبت رسوله يطلبني، فلما دخلت عليه قال: أين كنت، قال [٤] قلت: عند فلان، قال: يشتهي أن [٥] يدخل علي، فقلت: نعم جعلت فداك. قال: ثم سبحت، فقال: مالك تسبح، فقلت له: كنت عنده الان [٦] في هذا، فقال: ان المؤمن موفق، ثم قال: (له يأتيك فاعلمه) [٧]، قال: فلما دخل عليه جلس - - - - - - - السلام. وعده البرقى في رجاله: ٥٤ و ٥٩ من أصحاب الرضا والهادي عليهما السلام، كما وذكره ابن شهر آشوب في معالمه: ٥٠ رقم ٣٣٣، والعلامة في القسم الاول من رجاله: ٧٠ رقم ١، وكذا ابن داود في رجاله: ٩٥ رقم ٦٢٣.
[١] في النسخ الاربع: غير شخص.
[٢] ما أثبته من المصدر، والنسخ الاربع خالية منه.
[٣] الاختيار: ٥٤٦ رقم ١٠٣٥.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] ما أثبته من (ب) هو الموافق لما في المصدر، وبقية النسخ خالية منه.
[٦] ليس في (ب).
[٧] كذا في النسخ الاربع والمصدر، وفى تنقيح المقال: ١ / ٤٣٦ عند ذكره للحديث نقلا عن الكشى: " قل له يأتيك، فأعلمته "، أما في معجم رجال الحديث: ٧ / ٢١٠ فقد ورد: " لو يأتيك فاعلمه ". [ * ]