التحرير الطاووسي - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ١٩٠
[ عليه السلام ] في جواب من تعرض له بقوله تعالى * (أتريدون أن تهدوا من أضل الله) * [١]. (روى ذلك الكشي من طريقين، أحدهما: عن حمدويه قال: حدثنا أيوب قال: حدثني صفوان، عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام ان رجلا صلى [٢] خلفي حين صليت المغرب في مسجد رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] فقال: * (ما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله) * فعلمت انه يعنيني، فالتفت إليه فقلت: * (وان الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وان أطعتموهم انكم لمشركون) * [٣] فإذا هو هارون بن سعد [٤]. قال فضحك أبو عبد الله عليه السلام ثم [٥] قال: إذا أصبت الجواب، قل الكلام باذن - - - - - - ثقة.. ". وقد ذكره الشيخ في الفهرست: ٦٨ رقم ٢٧٤، وعده في رجاله: ١٨٩ رقم ٤ من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " داود بن فرقد، أبو يزيد الاسدي، مولى آل أبى سمال " وفى: ٣٤٩ رقم ٣ من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " داود بن فرقد، ثقة، له كتاب، وهو من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: ٣٢ و ٤٧ من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام أيضا ووثقه ابن شهر آشوب عند ذكره له في معالمه: ٤٩ رقم ٣٢٢، كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: ٩١ رقم ٥٩٢، وكذا العلامة في رجاله: ٦٨ رقم ٢.
[١] سورة النساء: ٤: ٨٨ والرواية في الاختيار: ٣٤٥ - ٣٤٦ رقم ٦٤٠ و ٦٤١.
[٢] ما أثبته من (ب) هو الصحيح، وبقية النسخ خالية منه وكذا المصدر.
[٣] سورة الانعام ٦: ١٢١.
[٤] ستأتي ترجمته تحت رقم ٤٥٧.
[٥] ما أثبته من المصدر. [ * ]