التحرير الطاووسي - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ١١١
مالا، وأعطاه علامة لمن يسلم إليه المال، فدخل إليه شيخ فقال: أنا العمري، فأعطاه المال. الطريق فيه ضعف، وهو: أحمد بن كلثوم وكان من القوم [١]، وكان مأمونا على الحديث، قال: حدثني اسحاق بن محمد البصري: قال محمد بن ابراهيم بن مهزيار [٢]. - - - - وابنه محمد "، ولم يرد في كتابه ذكر لجعفر بن عمرو العمرى وكذا في بقية المصادر الرجالية المتقدمة كرجال النجاشي ورجال الشيخ. والظاهر ان نسخة الاختيار التى كانت لدى السيد ابن طاووس - أو حتى التى كانت لدى العلامة وابن داود - قد حرف " حفص " فيها إلى " جعفر " أو انه من سهو القلم، وعليه لا يكون هناك شخص يعرف باسم " جعفر بن عمرو العمرى ". وستأتى ترجمة " حفص بن عمرو " تحت رقم ١٢٦ ويشار فيها إلى الرواية الواردة في الترجمة أعلاه، وعليه يكون السيد ابن طاووس رحمه الله قد استدل برواية واحدة على حال شخصين، وهو يؤيد ما مر استظهاره.
[١] أي من الغلاة بقرينة مافى الرواية رقم ١٠١٤ الواردة في الاختيار: ٥٣٠، وقد أوردت بعض ما قيل فيه في هامش ترجمة " ابراهيم بن مهزيار " المارة تحت رقم ١٢ فراجع.
[٢] قد مر ذكر هذه الرواية في ترجمة " ابراهيم بن مهزيار " وذكر حينها ان ضعفها في " اسحاق بن محمد البصري " الذى مرت ترجمته تحت رقم ٢٣، وهى مذكورة في الاختيار: ٥٣١ رقم ١٠١٥، وعلى كل فلامحل لذكرها هنا بعد ان اتضح ان المقصود فيها هو " حفص بن عمرو " لا " جعفر بن عمرو ". [ * ]