إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٦ - ٢٠ شرح إعراب سورة طه
فَأَلْقََاهََا فَإِذََا هِيَ حَيَّةٌ ابتداء و خبر، و يجوز النصب، يقال: خرجت فإذا زيد جالس، و جالسا، على الحال. قال أبو جعفر: و قد شرحناه فيما تقدم. و الوقف حيه بالهاء.
سَنُعِيدُهََا سِيرَتَهَا اَلْأُولىََ قال أبو جعفر: سمعت علي بن سليمان يقول: التقدير إلى سيرتها، مثل وَ اِخْتََارَ مُوسىََ قَوْمَهُ [الأعراف: ١٥٥]قال: و يجوز أن يكون مصدرا لأن معنى سنعيدها سنسيرها.
وَ اُضْمُمْ يَدَكَ إِلىََ جَنََاحِكَ و يجوز في غير القرآن ضمّ بفتح الميم و كسرها و ضمّها لالتقاء الساكنين، و الفتح أجود لخفته، و الكسر على الأصل، و الضم اتباع. فإن جئت بالألف و اللام كان الكسر أجود، فإن جئت بمضمر غائب كان الضمّ أكثر و إظهار التضعيف، لأن الثاني قد سكن. و يد أصلها يدي على فعل. يدلّ على ذلك أيد، و تصغيرها يديّة لأنها مؤنّثة. تَخْرُجْ بَيْضََاءَ نصب على الحال، و لم تنصرف لأن فيها ألفي التأنيث لا يزايلانها فكأن لزومها علّة ثانية فلم تنصرف في النكرة و خالفتها الهاء لأن الهاء تفارق الاسم آيَةً أُخْرىََ قال الأخفش: على البدل من بيضاء: و هو قول حسن؛ لأن المعنى في بيضاء: مبيّنة. قال أبو إسحاق: المعنى آتيناك آية أخرى، أو نؤتيك آية لأنه لما قال: تَخْرُجْ بَيْضََاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ دلّ على أنه قد آتاه آية أخرى. قال:
و يجوز آية بالرفع بمعنى: هذه آية.
أي تجاوز في الكفر.
أي وسّعه و سهّل عليّ أداء ما أمرتني به.
و لم يقل: احلل كلما بلساني، فلذلك قال فرعون: و لا يكاد يبين.
مجزوم لأنه جواب الطلب.
}يكون على التقديم و التأخير، و يكونان مفعولين، و الأخ نعت، و التقدير و اجعل