ولادة الإمام المهدي
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٣)
مقدّمة الطبعة الثانية
٧ ص
(٤)
شكر و تقدير
٩ ص
(٥)
تقديم
١١ ص
(٦)
الندوة الأولى مقدمات في طريق إثبات الولادة
١٣ ص
(٧)
المقدّمة
١٥ ص
(٨)
نظرة على الشبهات
١٦ ص
(٩)
عمدة هذه الشبهات
١٧ ص
(١٠)
تمهيد
١٨ ص
(١١)
المقدمة الأولى
١٨ ص
(١٢)
ثبوت الأنساب
٢٠ ص
(١٣)
المقدّمة الثانية عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود
٢٢ ص
(١٤)
المقدّمة الثالثة اشتراط عدم النصب
٢٤ ص
(١٥)
الإجابة على أسئلة الندوة الأولى الأسئلة
٢٧ ص
(١٦)
الندوة الثانية شبهات في طريق الولادة
٣١ ص
(١٧)
تذكير
٣٣ ص
(١٨)
وقفة على الشبهات
٣٤ ص
(١٩)
أهل النسب
٣٤ ص
(٢٠)
إذن هنا ملاحظتان
٣٦ ص
(٢١)
تقسيم الميراث
٣٧ ص
(٢٢)
الاختلاف في المولد
٤٠ ص
(٢٣)
إنكار جعفر
٤١ ص
(٢٤)
الاختلاف في اسم الأم
٤١ ص
(٢٥)
عدم الظهور
٤٣ ص
(٢٦)
اختفاء الإمام
٤٣ ص
(٢٧)
إثبات الولادة
٤٤ ص
(٢٨)
الإجابة على أسئلة الندوة الثانية
٤٧ ص
(٢٩)
الندوة الثالثة إثبات التواتر في ولادته
٤٩ ص
(٣٠)
الطائفة الأولى و الثانية
٥١ ص
(٣١)
الطائفة الثالثة و الرابعة
٥٨ ص
(٣٢)
الإجابة على أسئلة الندوة الثالثة
٦٤ ص
(٣٣)
(ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
٧٢ ص
(٣٤)
فهرست الموضوعات
١١٣ ص

ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٤٢ - الاختلاف في اسم الأم

أوّلا: اختلاف الأسماء أو تعدد الأسماء إن كان دليلا على العدم فإنّ للّه تعالى تسعة و تسعين اسما، بناء على أن الأسماء توقيفية، و إلاّ فهي غير محصورة كما ورد في دعاء الجوشن الكبير، هل يعني هذا أن اللّه تعالى غير موجود (العياذ باللّه) .

من هوان الدنيا أن يكون و يعبر عن هؤلاء الأشخاص بأنهم علماء و محققون للمسلمين.

يقولون لا، ليس تعدد الأسماء بل اختلاف الأسماء، فقد قيل اسمه كذا و قيل: كذا و كذا.

و قد نسى إحسان الهي ظهير و ابن تيمية أن هناك رواية صرحت بتعدد أسماء أمّ الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف باعتبارات متعددة، و ليس هناك اختلاف في اسمها بل لها أسماء متعددة، كما للزهراء سلام اللّه عليها و كذلك لعائشة. [١]

و تعدد الأسماء لا يقتضي عدم وجودها على من كان له خبرة بالتاريخ و لو بسيطة جدا، إن الجواري كانت تتعدد أسماؤها غالبا، و أمّ الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف أمّ ولد، كما أنّ أمّ الإمام الحسن العسكري ٧ أمّ ولد.

و تعدّد الأسماء كان له أسباب و كانت الأسباب حسب الجارية، إما لعفتها أو لنزاهتها و غيرها، و ربما تعددت الأيدي على ملكها، و يستحب تغيير اسم المملوك عند ما يشتريه المشتري، و لذلك ربّما تعددت الأسماء لهذا السبب، و أمّ الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف كانت في بلد النصارى و كان لها اسم بلغتها ثم هي أخفت اسمها و سميت باسم جديد لها في الطريق، ثم الإمام ٧ سماها باسم آخر.


[١] لاحظ: ميزان الاعتدال للذهبي ٢: ٢٤٣؛ التأريخ الكبير للبخاري: ٤/١٠٤.