ولادة الإمام المهدي
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٣)
مقدّمة الطبعة الثانية
٧ ص
(٤)
شكر و تقدير
٩ ص
(٥)
تقديم
١١ ص
(٦)
الندوة الأولى مقدمات في طريق إثبات الولادة
١٣ ص
(٧)
المقدّمة
١٥ ص
(٨)
نظرة على الشبهات
١٦ ص
(٩)
عمدة هذه الشبهات
١٧ ص
(١٠)
تمهيد
١٨ ص
(١١)
المقدمة الأولى
١٨ ص
(١٢)
ثبوت الأنساب
٢٠ ص
(١٣)
المقدّمة الثانية عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود
٢٢ ص
(١٤)
المقدّمة الثالثة اشتراط عدم النصب
٢٤ ص
(١٥)
الإجابة على أسئلة الندوة الأولى الأسئلة
٢٧ ص
(١٦)
الندوة الثانية شبهات في طريق الولادة
٣١ ص
(١٧)
تذكير
٣٣ ص
(١٨)
وقفة على الشبهات
٣٤ ص
(١٩)
أهل النسب
٣٤ ص
(٢٠)
إذن هنا ملاحظتان
٣٦ ص
(٢١)
تقسيم الميراث
٣٧ ص
(٢٢)
الاختلاف في المولد
٤٠ ص
(٢٣)
إنكار جعفر
٤١ ص
(٢٤)
الاختلاف في اسم الأم
٤١ ص
(٢٥)
عدم الظهور
٤٣ ص
(٢٦)
اختفاء الإمام
٤٣ ص
(٢٧)
إثبات الولادة
٤٤ ص
(٢٨)
الإجابة على أسئلة الندوة الثانية
٤٧ ص
(٢٩)
الندوة الثالثة إثبات التواتر في ولادته
٤٩ ص
(٣٠)
الطائفة الأولى و الثانية
٥١ ص
(٣١)
الطائفة الثالثة و الرابعة
٥٨ ص
(٣٢)
الإجابة على أسئلة الندوة الثالثة
٦٤ ص
(٣٣)
(ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
٧٢ ص
(٣٤)
فهرست الموضوعات
١١٣ ص

ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ١٠٠ - (ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية

للهجرة ثم ساق نسبه الشريف من جهة أبيه إلى سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب : و قال: و أما أمه فأم ولد يقال لها نرجس خير أمة، و قيل اسمها غير ذلك، و أما كنيته فأبو القاسم، و أما لقبه فالحجة و المهدي و الخلف الصالح و القائم المنتظر و صاحب الزمان و أشهرها المهدي، و نقل المحدث النوري في كتابه كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار عن أبي سالم كمال الدين محمد بن طلحة بن محمد الشافعي في كتابه مطالب السؤول (أبو القاسم محمد بن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي المرتضى أمير المؤمنين بن أبي طالب المهدي الحجة الصالح المنتظر :) .

و كذلك نقل في كشف الأستار عن الحافظ أبي الفنح محمد ابن أبي الفوارس الشافعي و غيره في المصدر المذكور من أقوال أهل السنة الذين آمنوا بولادة الإمام المنتظر و لا يقل عددهم عن ثلاثين من أهل البحث و التحقيق فمع هذه الأقوال لا يبقى مجال لأي شك في ولادة الإمام و وجوده الشريف.

س ١٢/ربما يكون من أهم الأدلة العقلية على وجود الإمام الحجة ٧ هو قاعدة اللطف و ذلك باعتبار أن الوصول إلى الكمال لا يحصل إلا بالنظام و ذلك لا يتم إلا بوجود الإمام فوجوده لطف مقرب إلى الطريق المفضي إلى الكمال. و لكن هذه القاعدة العقلية لا ترتضيها مدرسة الإمام الخوئي قدّس سرّه حسب علمنا حيث أخذت عليها