ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٨ - مقدّمة الطبعة الثانية
يمنع المتصيّدين بالماء العكر من إثارة الشبهات و توجيه الشكوك، فأثاروا بعض الغبار هنا و هناك للتعتيم على هذه الفكرة، و التشويش على هذه العقيدة الحقّة، فكثرت التساؤلات عن ولادته ٧ و غيبته و طول عمره، و غير ذلك ممّا يثيره المغرضون الذين تتعارض مصالحهم مع الإيمان بهذا المصلح الذي يبعث الأمل في نفوس المؤمنين، ثمّ تمادى البعض في غيّه، فأثار من الشبهات ما لم ينزّل اللّه به من سلطان، ممّا تسبّب في إخفاء بعض الحقائق و دثر بعض الشواهد الإلهية، كما ساعد على ذلك أيضا تعسّف الظالمين الذي حاولوا طمس الحقائق بكل ما يتمكّنون عليه من وسائل فوقفوا بوجه كل المحاولات التي أرادت توضيح الحقائق و كشف ما استتر من الحق.
و هذا الأمر هو الذي بعث فينا الإحساس بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، و خصوصا بعد انقشاع الظلمة، فبذلنا كل ما نملك من وسع لإزالة الأغبرة المتراكمة، و توضيح الحقائق و البراهين الدالّة على حضور الإمام المؤمّل، و ذلك من خلال النشاطات الّتي تبنّاها مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف، و التي كان من جملتها:
١-الاهتمام بطباعة الكتب المختصّة بالإمام المهدي ٧.
٢-الاهتمام بطباعة و نشر المحاضرات المختصّة به ٧.
٣-الاهتمام بنشر كل ما من شأنه تقوية ارتباط الأطفال بإمامهم.
٤-إصدار مجلّة فصلية تخصّصية باسم (الانتظار) .
٥-الاهتمام بالبعد الإعلامي المختص بالإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف، من خلال كافّة وسائل الإعلام بما فيها الانترنت.
٦-الاهتمام بإقامة الندوات التخصّصية في هذا الشأن.