ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٦٣ - الطائفة الثالثة و الرابعة
يجهلون حقيقة الإمام يعتبرونه مثل أئمّتهم الذين يدرسون و يجتهدون كعامة الناس.
فهذه الأمور التي لا تدركها عقولهم التي طفحت بالنفاق، و لكن القلوب المملوءة بالإيمان تقبلها و تؤمن بها.
و لست أدري كيف يعتقد المنكرون لولادة المهدي ٧ بحياة إبليس و الخضر إلى يومنا هذا، مع أن إبليس خلق قبل آدم و الخضر عاصر موسى ٧.
مع أنّ الشك في بقاء الإمام حيا إلى يومنا هذا، شك في قدرة اللّه سبحانه و تعالى، و ما دامت الحياة و الممات بيد اللّه سبحانه و تعالى، فإذا أراد اللّه أن يبقي شخصا حيا إلى آخر الدنيا هذه قدرته سبحانه و تعالى لاََ يُسْئَلُ عَمََّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ. [١]
و لا أظن بعد هذه المطالب المختصرة التي ذكرتها في خدمة إخوتي و أولادي و بخدمة من يصل إليه كلامي بأي طريقة أن يكون فيهم عاقل يشك بولادة الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف.
اللهم اجعلنا من أنصاره و الذابين عنه و المستشهدين بين يديه، اللهم أرنا الطلعة الرشيدة و الغرة الحميدة، اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد.
و الحمد للّه ربّ العالمين
[١] الأنبياء: ٢٣.