ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٤٦ - إثبات الولادة
و عليه لا سبيل للإثبات إلاّ عن هذا الطريق.
فتكون عندنا ثلاث طوائف من الروايات:
طائفة عن الإمام العسكري ٧ قال فيها بأنّ هذا ابني و هو إمامكم بعدي.
و طائفة ثانية تنتهي إلى حكيمة ٣ و شهادتها بذلك، و شهادة النساء بخصوص الولادة مسموعة.
و طائفة ثالثة ترجع إلى الأئمّة : الذين أخبروا أنّه بعد العدد الفلاني من الأئمّة يكون الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف، أو يكون منه الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف.
مما يثبت أن الروايات متواترة، لأنّها روايات من أشخاص متعدّدين مختلفين لا يعرف أحدهم الآخر، فكل منهم يدخل في سند مستقل عن الآخرين.
أما أخبار الأئمّة : ففي عقيدتنا أنّهم يخبرون عن رسول اللّه ٦، و أنهم أئمّة، و أنهم أولياء أمر، و أنهم معصومون، فعندما يذكر الإمام الرضا ٧ أنّ فلانا بعد فلان و بعد فلان فلان من ولدي فالإمام الرضا ٧-حسب مسلكهم-لا يعلم الغيب و لكن يخبر عن رسول اللّه ٦ بأنّ التسلسل الفلاني من ولده يكون هو الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف، و هذا أكبر شاهد و دليل على ولادته سلام اللّه عليه.
و الحمد للّه رب العالمين