ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ١٠٣ - (ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
أهوائه سيطرة تامة فرضا فهو غير مؤيد بروح القدس و لا مسدد بالوحي الإلهي أو الإلهام فيتعثر عثرة تلو الأخرى للجهل و القصور الملازمين لغير المعصوم، هذا إن فرض خلوه عن التقصير الغير المتعمد حسب الخيال أو المنتهي إلى التعمد و لو في مراحل المقدمات و إعداد الأسس، فعليه يجب في حق القادر على إزالة الظلم قطع دابره و اجتثاث جذوره و لا يتم إلا بوجود إمام معصوم يتولى تأسيس قواعد يبنى على أساسها المجتمع و تبنى المدينة الفاضلة التي تحتوي على آراء أهل المدينة الفاضلة التي هي بغية الأنبياء و مقصد الصالحين و غاية الشهداء من تضحياتهم. و قد وعد اللّه سبحانه بقوله:
لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ* .
هذه جملة موجزة في هذا الشأن ضمن العجالة المفروضة حسب الموازين المتحكمة حالا.
س ١٣/قد يشكل البعض و يلقي شبهه مفادها ضعف الروايات الدالة على ولادة الإمام ٧ من الناحية السندية. و السؤال هو كيف نتعاطى مع الروايات التاريخية و العقائدية إن أصيبت بمثل هذا الخلل السندي و هل نحكم عليها كما هو العمل في روايات الأحكام حيث تصنف إلى الصحاح و الموثق و الحسن و الضعيف؟
ج ١٣/النظر في سند الرواية محطة أخبار الاحاد، و الروايات المروية الحاكية لولادة الإمام المنتظر متواترة معنى لأنها كثيرة جدا ذكرها العلماء في مصادر الحديث و الروايات مثل إكمال الدين و إتمام النعمة للشيخ الصدوق، و المجلسي في البحار و غيرهما من