سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٤١٥ - مجالس خلفاء سامرا الآخرين
| وأرتنا السجاد سيما طويل | الليل في وجهه لها آثار | |
| ولديه تحت السكينة والأخبات | سطو على العدى واقتدار | |
| زاد في بهجة الخلافة نورا | فهو شمس للناس وهي نهار | |
| وأجار الدنيا من الخوف والح | يف ، فهل يشكر المجير المجار |
٥ ـ المعتمد على الله والشعر والغناء :
بدأ المعتمد على الله خلافته بالانصراف الى اللهو والملذات. وقد اشرنا عند الكلام عن سيرته الى ركونه الى أخيه الموفق في ادارة شؤون الدولة ، فقام بذلك خير قيام ، فاوقف اسراف المعتمد على الله ومنع عنه المال لحاجة الدولة آنذاك الى الانفاق على تدبير أمور الحرب الداخلية وبخاصة مع الزنج. ومع هذا فقد كان للمعتمد على الله ندماؤه وجلساؤه ، وكانت له بعض مجالس اللهو والغناء. وقد اعتبره أبو الفرج ممن له صنعة في الغناء من الخلفاء ، ويروى عن القاسم بن زرزور ان المعتمد على الله القى عليه لحنا صنعه في هذا الشعر للفرزدق [١] :
| ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا | مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا |
وللمعتمد على الله شعر غنت فيه شارية جارية ابراهيم بن المهدي ، هو [٢] :
[٤٨] الاغاني ٩ / ٣٢٣.
[٤٩] الديارات / ١٠٠.