سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٣٩١ - مجالس خلفاء سامرا الآخرين
| وسعت الناس عدلا فاستقاموا | باحكام عليهن الضياء | |
| وليس يفوتنا ما عشت خير | كفانا أن يطول لك البقاء |
فاستحسن المنتصر بالله قوله ، وأكد له انه لا يزال من ذوي ثقته ، وموضع اختياره ، وطيب نفسه ، ووصله بثلاثة آلاف دينار [١].
ولما هنأه بتوليه الخلافة بقوله :
| ليهنك ملك بالسعادة طائره | موارده محمودة ومصادره | |
| فأنت الذي كنا نرجى فلم نخب | كما يرتجى من واقع الغيث باكره | |
| بمنتصر بالله تمت أمورنا | ومن ينتصر بالله فالله ناصره |
أمر المنتصر بالله عريبا المأمونية ان تغني نشيدا في أول الأبيات ، وتجعل البسيط في البيت الأخير ، فعملته وغنته فيه [٢].
وصلي المنتصر بالله صلاة عيد الأضحى سنة ٢٤٧ ه ، فانشده يزيد المهلبي عند انصرافه من الصلاة ، قوله :
| ما استشرف الناس عيدا مثل عيدهم | مع الامام الذي بالله ينتصر | |
| غدا بجمع كجنح الليل يقدمه | وجه أغر كما يجلو الدجى القمر |
[٣] الاغاني ٩ / ٣٠٢ ـ ٣٠٣.
[٤] الاغاني ٩ / ٣٠٤.