مصباح الأصول( مباحث حجج و امارات- مكتبة الداوري)
(١)
تتمة الأصول العملية
٥ ص
(٢)
الكلام في الاستصحاب
٥ ص
(٣)
(الجهة الأولى) في تعريفه
٥ ص
(٤)
(الجهة الثانية) في ان البحث عن الاستصحاب هل يكون بحثا عن مسألة أصولية أو فقهية؟
٦ ص
(٥)
(الجهة الثالثة) في الفرق بين الاستصحاب و قاعدة اليقين و قاعدة المقتضي و المانع
٨ ص
(٦)
(الجهة الرابعة) في تقسيم الاستصحاب على أنحاء
١٠ ص
(٧)
فنقول قد استدل على حجية الاستصحاب بأمور
١٠ ص
(٨)
(الأول) دعوى السيرة القطعية من العقلاء على العمل على طبق الحالة السابقة
١٠ ص
(٩)
(الثاني) أن ثبوت شي ء في السابق - مع الشك في بقائه - موجب للظن ببقائه،
١٢ ص
(١٠)
(الثالث) دعوى الإجماع
١٣ ص
(١١)
(الرابع) و هو العمدة هي الأخبار
١٣ ص
(١٢)
(فمنها) صحيحة زرارة
١٣ ص
(١٣)
و من جملة ما استدل به للاستصحاب صحيحة ثانية لزرارة
٤٩ ص
(١٤)
و من جملة ما استدل به على حجية الاستصحاب صحيحة ثالثة لزرارة
٥٩ ص
(١٥)
و من جملة ما استدل به على حجية الاستصحاب رواية الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام
٦٥ ص
(١٦)
و من جملة ما استدل به للمقام مكاتبة علي بن محمد القاساني
٦٧ ص
(١٧)
و من جملة ما استدل به على حجية الاستصحاب روايات تدل على الحلية ما لم تعلم الحرمة و على الطهارة ما لم تعلم النجاسة
٦٨ ص
(١٨)
ثم يقع الكلام في التنبيه على أمور
٨٩ ص
(١٩)
(التنبيه الأول) - أنه لا فرق في جريان الاستصحاب بين أن يكون المتيقن سابقا و المشكوك فيه فعليا
٨٩ ص
(٢٠)
(التنبيه الثاني) - لا ينبغي الإشكال في أن مقتضى أدلة الاستصحاب هو اعتبار اليقين و الشك الفعلي
٩١ ص
(٢١)
(التنبيه الثالث) - إذا علمنا وجدانا بحدوث شي ء ثم شككنا في بقائه،
٩٥ ص
(٢٢)
(التنبيه الرابع) - المستصحب قد يكون جزئيا و قد يكون كليا
١٠١ ص
(٢٣)
(التنبيه الخامس) - في جريان الاستصحاب في التدريجيات
١٢٢ ص
(٢٤)
(التنبيه السادس) - في الاستصحاب التعليقي
١٣٤ ص
(٢٥)
بقي في المقام أمور
١٣٩ ص
(٢٦)
(الأول)
١٣٩ ص
(٢٧)
(الثاني)
١٤٠ ص
(٢٨)
(الثالث)
١٤٢ ص
(٢٩)
(التنبيه السابع) - في استصحاب عدم النسخ
١٤٦ ص
(٣٠)
(التنبيه الثامن) - في البحث عن الأصل المثبت
١٥٠ ص
(٣١)
بقي أمران لا بد من التنبيه عليهما
١٥٥ ص
(٣٢)
(الأمر الأول)
١٥٦ ص
(٣٣)
(الأمر الثاني)
١٥٧ ص
(٣٤)
(التنبيه التاسع) - ذكر صاحب الكفاية(ره) أنه لا بد في جريان الاستصحاب من كون المستصحب حكما شرعيا أو ذا حكم شرعي بقاء
١٧٦ ص
(٣٥)
(التنبيه العاشر) - لا إشكال في جريان الاستصحاب فيما إذا كان الشك في أصل تحقق حكم أو موضوع
١٧٧ ص
(٣٦)
(التنبيه الحادي عشر) - في استصحاب الصحة عند الشك في المانع
٢١٠ ص
(٣٧)
(التنبيه الثاني عشر) - في جريان الاستصحاب في الأمور الاعتقادية و عدمه،
٢١٣ ص
(٣٨)
(التنبيه الثالث عشر) - في جريان استصحاب حكم المخصص مع العموم الأزماني و عدمه
٢١٦ ص
(٣٩)
(التنبيه الرابع عشر) - هل المراد من الشك المأخوذ في الاستصحاب خصوص تساوي الطرفين، أو عدم اليقين الشامل للظن غير المعتبر؟
٢٢٥ ص
(٤٠)
(التنبيه الخامس عشر)
٢٢٧ ص
(٤١)
و لنختم الكلام في الاستصحاب بذكر أمور
٢٤٠ ص
(٤٢)
(الأمر الأول)
٢٤٠ ص
(٤٣)
(الأمر الثاني) - أنه لا إشكال و لا خلاف في عدم جريان الاستصحاب مع قيام الأمارة على ارتفاع المتيقن
٢٤٧ ص
(٤٤)
(الأمر الثالث) - في تعارض الاستصحاب مع غيره
٢٥٣ ص
(٤٥)
(المرحلة الأولى) - في تعارض الاستصحاب مع الأمارات
٢٥٣ ص
(٤٦)
(المرحلة الثانية) - في تعارض الاستصحاب مع سائر الأصول العملية،
٢٥٣ ص
(٤٧)
(المرحلة الثالثة) - في تعارض الاستصحابين و قبل التعرض لحكم تعارض الاستصحابين
٢٥٤ ص
(٤٨)
(المرحلة الرابعة) - في تعارض الاستصحاب مع بعض قواعد أخر مجعولة في الشبهات الموضوعية كأصالة الصحة و قاعدتي الفراغ و التجاوز و القرعة و قاعدة اليد
٢٦٢ ص
(٤٩)
قاعدة الفراغ
٢٦٢ ص
(٥٠)
فيقع الكلام فيها في جهات
٢٦٦ ص
(٥١)
(الجهة الأولى)
٢٦٦ ص
(٥٢)
(الجهة الثانية)
٢٦٧ ص
(٥٣)
(الجهة الثالثة)
٢٦٨ ص
(٥٤)
و أما قاعدة التجاوز
٢٦٨ ص
(٥٥)
بقي الكلام في ذكر أمور
٢٨٨ ص
(٥٦)
(الأمر الأول)
٢٨٨ ص
(٥٧)
(الأمر الثاني)
٢٩٠ ص
(٥٨)
(الأمر الثالث)
٢٩٢ ص
(٥٩)
فرع
٣٠٥ ص
(٦٠)
(الأمر الرابع)
٣٠٦ ص
(٦١)
(الأمر الخامس)
٣٠٨ ص
(٦٢)
(الأمر السادس)
٣١٠ ص
(٦٣)
(الأمر السابع)
٣١٦ ص
(٦٤)
(الأمر الثامن)
٣١٧ ص
(٦٥)
فرع
٣٢٠ ص
(٦٦)
(الأمر التاسع)
٣٢٠ ص
(٦٧)
(الكلام في أصالة الصحة و يقع البحث فيها في جهات)
٣٢١ ص
(٦٨)
(الجهة الأولى) - في بيان امتيازها عن قاعدة الفراغ
٣٢١ ص
(٦٩)
(الجهة الثانية) - في مدرك أصالة الصحة
٣٢٢ ص
(٧٠)
(الجهة الثالثة) - أن المراد من الصحة في المقام هي الصحة الواقعية لا الصحة عند العامل
٣٢٤ ص
(٧١)
(الجهة الرابعة)
٣٢٤ ص
(٧٢)
(الجهة الخامسة)
٣٢٦ ص
(٧٣)
(تنبيه)
٣٢٩ ص
(٧٤)
(الجهة السادسة) - صحة كل شي ء بحسبه و باعتبار آثار نفسه
٣٣٠ ص
(٧٥)
(الجهة السابعة)
٣٣١ ص
(٧٦)
(الجهة الثامنة)
٣٣٣ ص
(٧٧)
(الجهة التاسعة) - في حكم معارضة أصالة الصحة مع الاستصحاب،
٣٣٧ ص
(٧٨)
(الكلام في تعارض الاستصحاب مع قاعدة اليد)
٣٣٩ ص
(٧٩)
(الكلام في تعارض الاستصحاب مع القرعة)
٣٤١ ص
(٨٠)
(الكلام في التعادل و الترجيح)
٣٤٦ ص
(٨١)
(الكلام في الفرق بين التعارض و التزاحم)
٣٥٣ ص
(٨٢)
ثم إنه ينبغي التعرض لبعض مرجحات باب التزاحم
٣٥٧ ص
(٨٣)
(الأول) - كون أحدهما مما لا بدل له
٣٥٧ ص
(٨٤)
(المرجح الثاني) - كون أحد الواجبين غير مشروط بالقدرة شرعا
٣٥٨ ص
(٨٥)
(المرجح الثالث) - كون أحد المتزاحمين أهم من الآخر
٣٦١ ص
(٨٦)
(المرجح الرابع) - كون أحد الواجبين سابقا على الآخر من حيث الزمان،
٣٦١ ص
(٨٧)
(فرع)
٣٦٢ ص
(٨٨)
بقي الكلام في تعيين المرجحات المنصوصة و ترتيبها
٤١٢ ص
(٨٩)
و(ينبغي التنبيه على أمور)
٤١٦ ص
(٩٠)
(الأمر الأول)
٤١٦ ص
(٩١)
(الأمر الثاني)
٤١٨ ص
(٩٢)
(الأمر الثالث)
٤١٨ ص
(٩٣)
(الأمر الرابع)
٤٢٠ ص
(٩٤)
(الأمر الخامس)
٤٢٢ ص
(٩٥)
بقي الكلام في الأخبار التي استدل بها على التخيير بين المتعارضين
٤٢٣ ص
(٩٦)
(تنبيه)
٤٣٠ ص
(٩٧)
(خاتمة في الاجتهاد و التقليد)
٤٣٤ ص
(٩٨)
(الكلام في التجزي)
٤٤١ ص
(٩٩)
(أما المقام الأول) فقد ذهب جماعة إلى استحالته
٤٤١ ص
(١٠٠)
و(أما المقام الثاني) و هو البحث عن حكمه
٤٤٢ ص
(١٠١)
(الكلام في ما يتوقف عليه الاجتهاد)
٤٤٣ ص
(١٠٢)
(الكلام في التخطئة و التصويب)
٤٤٤ ص
(١٠٣)
(الكلام في التقليد)
٤٤٦ ص
(١٠٤)
(الكلام في أحكام التقليد)
٤٤٨ ص
(١٠٥)
(المسألة الأولى) - أنه لا ينبغي الريب في جواز التقليد للعامي في الأحكام الشرعية العملية
٤٤٨ ص
(١٠٦)
(المسألة الثانية) - في وجوب تقليد الأعلم و عدمه
٤٥١ ص
(١٠٧)
(أما المقام الأول) فلا ينبغي الإشكال في عدم جواز تقليد غير الأعلم للعامي،
٤٥١ ص
(١٠٨)
و(أما المقام الثاني) و هو جواز الإفتاء بجواز تقليد غير الأعلم
٤٥٢ ص
(١٠٩)
(فروع)
٤٥٥ ص
(١١٠)
(الأول)
٤٥٥ ص
(١١١)
(الثاني)
٤٥٥ ص
(١١٢)
(الثالث)
٤٥٦ ص
(١١٣)
(تذييل)(في بيان المراد من الأعلم في المقام)
٤٥٦ ص
(١١٤)
(المسألة الثالثة) - في اشتراط الحياة في المفتي
٤٥٦ ص
(١١٥)
(أما المقام الأول)
٤٥٧ ص
(١١٦)
و(أما المقام الثاني)
٤٦٣ ص
(١١٧)
بقي في المقام أمران لا بد من التعرض لهما
٤٦٤ ص
(١١٨)
(الأول)
٤٦٤ ص
(١١٩)
(الثاني)
٤٦٥ ص
(١٢٠)
شكر و تقدير
٤٦٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص

مصباح الأصول( مباحث حجج و امارات- مكتبة الداوري) - الواعظ الحسيني، السيد محمد؛ تقرير بحث السيد أبو القاسم الخوئي - الصفحة ١١٩ - (التنبيه الرابع) - المستصحب قد يكون جزئيا و قد يكون كليا

و على غيره، فلا مانع من جريان استصحاب وجود الإنسان الكلي فيها، مع القطع بخروج زيد عنها إذا كان له أثر شرعي.

و بالجملة كلامنا إنما هو في جريان الاستصحاب في نفسه مع قطع النّظر عن المعارض، و قد عرفت أن جريانه هو الصحيح. و أما عدم الجريان من جهة الابتلاء بالمعارض، فهو مشترك فيه بين هذا القسم و الأقسام الأخر، فان الاستصحاب فيها أيضا قد يبتلى بالمعارض، فلا يكون جارياً.

و قد يفصّل في جريان الاستصحاب في هذا القسم بين ما إذا علم بوجود فردين و شك في تعاقبهما و عدمه، و بين ما إذا لم يعلم به، بل علم بوجود عنوانين يحتمل انطباقهما على فردين و على فرد واحد، فالتزم في الأول بجريان الاستصحاب دون الثاني، مثال الأول: ما إذا علم أحد بوضوءين و بحدث، و لكن لا يدري أن الوضوء الثاني كان تجديديا ليكون الحدث بعدهما و باقياً فعلا، أو كان رافعاً للحدث ليكون متطهراً فعلا، فالوضوء الأول في هذا الفرض قد انتقض بالحدث يقيناً، و إنما الشك في بقاء الطهارة حين الوضوء الثاني، لاحتمال كونه بعد الحدث، و حيث أن هذا الشخص متيقن بالطهارة حينه إما بسببية الوضوء الأول لو كان تجديديا، و إما بسببيته لو كان رافعاً للحدث، و شاك في ارتفاعها، فلا مانع من استصحابها. و كذا الحال فيما إذا علم بالجماع مثلا مرتين و بغسل واحد، لكن لا يدري أن الجماع الثاني وقع بعد الاغتسال حتى يكون جنباً بالفعل، أو قبله ليكون متطهراً بالفعل.

فهو يعلم بارتفاع الجنابة الحاصلة بالجماع الأول بالغسل، و يشك في بقاء الجنابة حال الجماع الثاني، لاحتمال حدوثه بعد الغسل، و حيث أنه يعلم بجنابته حين الجماع الثاني و يشك في ارتفاعها، فلا مانع من استصحابها. و هذا بخلاف الصورة الثانية، و هي ما إذا لم يعلم بوجود فردين، و لكنه يعلم بعنوانين يحتمل انطباقهما على فرد واحد،