أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٨٨ - ذكر دجلة وما يصب إليها وما يتشعب منها
والثامن نهر الأمير ومخرجه من تحت نهر أبي الخصيب [١] بفرسخ ، وبعضه عامر وبعضه خراب.
والتاسع نهر القندل ، في المراصد [٢] : بكسر القاف وسكون النّون ، وهو نهر كان موجودا في أيّام عمارة البصرة والآن خراب.
وجميع هذه الأنهر تخرج من دجلة ويتفرّع منها فوق ألف نهر ، وجميعها تسقى البساتين والمزروعات [٣] ، وتنصبّ فضلات بعضها إلى بعض ، وحكى لي من أثق به أنّ البصرة وبلادها التي على هذه الأنهر المذكورة قد خربت حتّى لم يبق [منها غير][٤] قيراط واحد من أربعة وعشرين قيراطا.
دجلة الأهواز : ينبعث من الأهواز وهي حيث الطّول خمس وسبعون والعرض إحدى وثلاثون ، ويمرّ إلى جهة الغرب إلى عسكر مكرم وهي حيث الطّول ست وسبعون في القانون [٥] ، وقال [فيه][٦] غيره : أربع وسبعون وخمس وثلاثون دقيقة ، والعرض إحدى وثلاثون وخمس عشرة دقيقة ، ودجلة الأهواز المذكورة تقارب دجلة في [٢٧ أ] الكبر ، وعليها متنزّهات كثيرة ومزروعات [٧] عظيمة من قصب السّكّر [وغيره][٨].
[١] في (س): «الخطيب».
[٢] صفي الدين البغدادي ٣ : ١١٢٦ ، وفي تقويم البلدان ٥٧ : «بضم القاف وسكون النون وضمّ الدال».
[٣] في (ر): «المزدرعات».
[٤] من (س) وفي (ر): «حتى لم يبق لي منها قيراط».
[٥] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٤٩.
[٦] زيادة من (س) و (ر).
[٧] في (ر): «ومزدرعات».
[٨] زيادة من (س) و (ر).