أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٨٤ - ذكر دجلة وما يصب إليها وما يتشعب منها
الطول إحدى وسبعون وثلث [١] والعرض اثنتان وثلاثون دقيقة ، ثم يسير [٢] إلى بطائح واسط حيث الطّول ثلاث وسبعون والعرض اثنتان وثلاثون ، ثم يخرج من البطائح ويسير بين [٣] الشّرق والجنوب ويتجاوز البصرة ، ويمرّ على فوهة الأبلّة حيث الطّول أربع وسبعون والعرض إحدى وثلاثون ، ثم يسير إلى عبّادان ويصبّ في بحر فارس حيث الطّول خمس وسبعون درجة والعرض بحاله أعني إحدى وثلاثين.
ويصبّ في دجلة عدّة أنهار فمنها نهر أرزن [٤] ونهر الثرثار : وهو نهر يتشعّب من الهرماس الذي يقلب [إلى][٥] الفرات على ما ذكر ، فيتشعّب من الهرماس نهر الثرثار ، ويمرّ بالحضر [٦] في بريّة سنجار ، ويصبّ في دجلة أسفل من تكريت وقيل فوق تكريت بفرسخين.
ويصبّ إليها أيضا نهر باسانفا : أوله من أرض ميّافارقين ، ويصبّ في دجلة فوق جزيرة ابن عمر بخمسة فراسخ من الشّرق.
ويصبّ أيضا إلى دجلة الزّاب الأعلى : ومخرجه من بين الموصل وإربل من أوّل حدود أذربيجان [٧] ، ويسير حتّى يصبّ في دجلة قرب السنّ [٨] حيث الطّول ثمان وستون والعرض خمس وثلاثون وخمس عشرة دقيقة ، ويقال للزّاب المجنون [٩] لحدّته وشدّة جريانه ، وعليه كان يوم [٢٥ ب] الزّاب الذي قتل فيه
[١] في التقويم (٥٤): «ونصف» وفي (س): «وثلاثون».
[٢] في (ب) و (س) و (ر): «يشرق».
[٣] وردت في جميع النسخ : «من» وما أثبتناه من التقويم (٥٤).
[٤] في (س): «نهر أرز».
[٥] ساقطة من الأصل وفي (ب): «على».
[٦] وردت في جميع النسخ : «بالحصن» وما أثبتناه من التقويم (٥٥).
[٧] في الأصل : «أذربايجان».
[٨] في (س): «السين».
[٩] في الأصل : «الجنوبي» مكررة.