أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٥٠ - ذكر بحر الروم
من غزّة إلى يافا [١] كل ثانية تميل عن الأخرى عن وسط الشّمال [٢] [١٠ ب] شيئا يسيرا إلى الشّرق ، ثم إلى جبيل ثم إلى أنفة الشّام ثم إلى طرابلس الشّام ثم إلى انطرطوس [٣] ثم إلى مرقب [٤] ثم الى بلنياس بلدة المرقب ثم إلى بلدة وهي بليدة خراب ثم إلى جبلة [٥] ثم إلى اللاذقيّة ثم إلى السّويديّة [٦] ميناء أنطاكية ، وجميع هذه الأماكن المذكورة مدن على ساحل البحر أكثرها خراب وبعضها عامر ، وجميعها متقاربة الأطوال ومتفاوتة العروض كل ثان شمالي عن الأوّل وعرضه أكثر من عرضه.
وعند السّويديّة انتهاء تشريق هذا البحر ، ثم يرجع البحر من السّويديّة ويأخذ غربا وشمالا حتّى يتجاوز حدّ مملكة الإسلام ، ثم يأخذ شمالا ويمرّ على باب اسكندرونة [٧] وهو الحدّ بين المسلمين والأرمن ، ثم يمرّ على باياس [٨] ثم يأخذ غربا وشمالا إلى إياس ميناء بلاد الأرمن ، ثم يمرّ على سواحل طرسوس حيث الطّول ثمان وخمسون [٩] والعرض سبع وثلاثون ونصف ، ثم يمتدّ شمالا ومغربا حتّى يتجاوز حدود الأرمن عند الكرك بضمّ الكاف الأولى وسكون الرّاء المهملة وفي الآخر كاف ثانية ، ثم إذا تجاوز الكرك مرّ على سمت جبال التراكمين ، وهم تراكمين ابن قرمان ثم ابن الحميد وابن الأشرف ، ثم يسامت بلاد سليمان باشا ،
[١] في التقويم (٢٩): «كيفا».
[٢] وردت في جميع النسخ : «السماء» وما أثبتناه من التقويم.
[٣] في (س) و (ر): «انطرسوس».
[٤] في التقويم (٢٩): «مرقية» وهو تحريف.
[٥] في (ر): «جبيلة».
[٦] في (ر): «السويرية».
[٧] في الأصل و (س): «سكندونة» وفي (ر): «سكندرية».
[٨] وردت في جميع النسخ : «بانياس» والصواب ما أثبتناه من التقويم (٢٩).
[٩] في (س): «خمس وخمسون».