أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٤٨٣ - فصل الغين
نحو خمسة أيّام ، وغرناطة في غاية النزاهة وتشبه دمشق وتفضل عليها بأنّ مدينتها مشرفة على غوطتها ، وهي مكشوفة من الشّمال ومصبّ أنهارها من جبل الثلج الذي هو من جنوبيها وتتخرقها الأنهر وعليها الأرحى [١] داخل المدينة ، ولها قلعة عالية شديدة الامتناع ، ولها أشجار وثمار ومياه مسيرة يومين تقع تحت مرأى العين لا يحجبها شيء ، ونهرها الكبير يقال له شنيل [٢]. ابن سعيد [٣] : طولها يا م عرضها لز ل.
غزنة [٤] : من اللباب [٥] : بفتح الغين وسكون الزّاي المعجمتين وفتح النّون ، بلدة من آخر الثّالث من زابلستان. وقال ابن حوقل [٦] : من الباميان ، وليس بغزنة بساتين ، وهي فرضة الهند وموطن التجّارة ، ومن غزنة إلى باميان نحو ثمان مراحل ، ولغزنة دربند مشهور. وقال المهلّبيّ : وغزنة من بست أوّل حدّ سجستان على نحو أربعين فرسخا ، وقال أبو المجد الموصليّ في مزيل [١٦٣ أ] الارتياب : غزنة مدينة في طرف خراسان وأول بلاد الهند [وهي كالحدّ بين خراسان وبين الهند][٧] وبردها شديد ، في الأطوال : طولها صد ك عرضها لح له. في القانون [٨] : طولها صب عرضها له.
غزّة [٩] : بفتح الغين وتشديد الزّاي المعجمتين وفي آخرها هاء ، بلدة من
[١] في الأصل و (ب): «الرحى».
[٢] في الأصل و (ب): «سنبل» وفي (ر): «تنبل».
[٣] كتاب الجغرافيا ١٦٧.
[٤] تقويم البلدان ٤٦٦. وانظر : نزهة المشتاق ١ : ٤٦٠ ، معجم البلدان ٤ : ٢٠١ ، آثار البلاد للقزويني ٤٢٨ ، الجغرافيا لابن سعيد ١٣٣ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٩٩٣ ، الروض المعطار ٤٢٨.
[٥] ابن الأثير ٢ : ٣٨٠.
[٦] صورة الأرض ٤٥٠.
[٧] ساقط من الأصل.
[٨] أبو الريحان البيروني ٢ : ٥٢.
[٩] تقويم البلدان ٢٣٨. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٩ ، البلدان لليعقوبي ٣٢٩ ،