أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٣٢١ - فصل الخاء
أعمال بلخ بين أندرابة [١] وبين طخارستان ، وبها تحصّن ملك الترك [٢] من قتيبة بن مسلم ، في الأطوال : طولها فح م عرضها لح ك.
خونج [٣] : بضمّ الخاء المعجمة وسكون الواو وفتح النّون ثمّ جيم في الآخر ، بلدة من الرّابع من أذربيجان ، بينها وبين مراغة ثلاثة عشر فرسخا ، طولها عح عرضها لز.
خويّ [٤] : من اللباب [٥] : بضمّ الخاء المعجمة وفتح الواو وتشديد المثنّاة من تحت ، مدينة من الرّابع من أذربيجان. قال المهلّبيّ : وهي في الغرب والشّمال عن مرند [٦] وبينهما اثني عشر فرسخا ، ومنها إلى سلماس أحد وعشرون [٧] ميلا.
خيبر [٨] : بفتح الخاء المعجمة وسكون المثنّاة من تحت وفتح الباء الموحّدة وراء مهملة ، بلد من الثاني من الحجاز تقريبا ، ولها نخيل كثير ، وهي بلد بني عنزة ، والخيبر بلغة اليهود الحصن ، وهي في جهة الشّمال والشّرق عن المدينة على نحو ست مراحل. قال الإدريسيّ [٩] : وخيبر مدينة صغيرة كالحصن [١٠] ذات نخيل وزروع ، وكانت في صدر الإسلام [دارا][١١] لبني قريظة والنضير ، وكان بها
[١] في (س): «أنذراية».
[٢] في اللباب : «ينزك طبرخان».
[٣] تقويم البلدان ٣٨٨ ، وانظر : معجم البلدان ٢ : ٤٠٧.
[٤] تقويم البلدان ٣٩٦. وانظر : البلدان لليعقوبي ٢٧٢ ، الأماكن للحازميّ ١ : ٤١٦ ، معجم البلدان ٢ : ٤٠٨ ، آثار البلاد للقزويني ٥٢٧ ـ ، الروض المعطار ٢٢٤.
[٥] ابن الأثير ١ : ٤٧٢ والنسبة إليها : «خوييّ».
[٦] في (س) و (ر): «مزيد».
[٧] في (ر): «أحد عشر».
[٨] تقويم البلدان ٨٨ ـ ، وانظر : معجم ما استعجم ٢ : ٥٢١ ، الأماكن للحازميّ ١ : ٤١٩ ، معجم البلدان ٢ : ٤٠٩ ، آثار البلاد للقزويني ٩٢ ، الروض المعطار ٢٢٨.
[٩] نزهة المشتاق ١ : ٣٥١ ـ
[١٠] في النزهة : «كالحصن منيعة».
[١١] زيادة من نزهة المشتاق والتقويم.