أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٢٩٦ - فصل الحاء
الرّابع من جند قنسرين بالقرب [١] من سميساط ، وهو منسوب إلى منصور بن معاوية العامريّ ، وكان قد تولّى عمارته في أيّام مروان الحمار [٢] آخر خلفاء بني أميّة. قال ابن حوقل [٣] : حصن منصور حصين صغير فيه منبر وزرعه عذى ، أقول : وهو الآن خراب ولكن به مزدرع وهو في مستو من الأرض شماليّ النهر الأزرق [٤] وجنوبيّ الفرات وغربيها قريب من كل منهما ، والجبل واقع في غربيّ حصن منصور بينه وبين ملطية وفيه الدربند إلى ملطية ، القياس : طولها سب كه عرضها لز.
حصن مهديّ [٥] : معروف ، قال العزيزيّ : من حصن مهدي إلى الأبلّة أحد عشر فرسخا ومن الأبلّة إلى البصرة أربعة فراسخ [١٠٢ أ].
الحضر [٦] : بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة وفي آخرها راء مهملة ، في المشترك [٧] : والحضر اسم مدينة قديمة كانت بالبرية [٨] مقابل تكريت وخربت وهي التي ذكرت في شعر عدي بن زيد [٩] ، وهي من الرّابع من الجزيرة ، في الأطوال : طولها سو مه عرضها له. والحضر أيضا موضع بين مكّة والمدينة وهو المذكور في شعر بعض الهذلّيين [١٠].
[١] في (س) و (ر): «بالغرب».
[٢] في (س) و (ر): «موطن الحمار».
[٣] صورة الأرض ١٨١.
[٤] في (ر): «النهر المازق».
[٥] تقويم البلدان ٣١٦ ، وانظر : معجم البلدان ٢ : ٢٦٦.
[٦] تقويم البلدان ٢٨٤ ، وانظر : معجم ما استعجم ٢ : ٤٥٣ ، الأماكن للحازميّ ١ : ٣٦٣ ، معجم البلدان ٢ : ٢٦٧ ـ ، آثار البلاد للقزويني ٣٥٤ ـ ، الروض المعطار ٢٠٤.
[٧] ياقوت الحمويّ ١٣٧.
[٨] في (ر): «النبرية».
[٩] قال (ديوانه ٨٨) :
| وأخو الحضر إذ بناه وإذ دج | لة تجبى إليه والخابور | |
| شاده مرمرا وجلّله كل | سا فللطّير في ذراه وكور |
[١٠] قولهم (شرح أشعار الهذليين ٢ : ٨٢٧