أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٢٩٣ - فصل الحاء
بعد شوط فرس ، وتعرف هذه البحيرة [بالبحيرة][١] المنتنة ، وليس فيها حيوان لا سمك ولا غيره ، وهي تقذف بشيء يسمّى الحمّر بضمّ الحاء المهملة وتشديد الميم المفتوحة ثمّ راء مهملة ، تلطخ منه أهل تلك البلاد كرومهم وأشجارهم [٢] ويزعمون أنه للشجر كالتلقيح للنخل.
حصن ابن عمارة [٣] : حصن وابن معروفان وعمارة بفتح العين المهملة [٤] وفتح الميم وألف وراء مهملة مفتوحة بعدها هاء ، وهو [حصن][٥] منيع على شفير البحر ، وهو من الثّالث من فارس ، وقيل من كرمان ، وقد قيل أنّ صاحبه في القديم هو الذي قال الله تعالى عنه (وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً)[٦] ، وهو اليوم خراب ، وإذا سار الإنسان من سيراف إلى حصن ابن عمارة على السّاحل سار في جبال منقطعة ومفاوز حتى يصل إليه ، في الأطوال : طوله ف عرضه كد. في القانون [٧] : طوله فد عرضه ل ك.
حصن الأكراد [٨] : وحصن أيضا معروف ، والأكراد بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح الرّاء المهملة وألف ودال مهملة في الآخر ، قلعة من الرابع من أوّله من أعمال حمص. قال في المشترك [٩] : وحصن الأكراد قلعة حصينة مقابل حمص من غربيها على الجبل المتّصل بجبل لبنان ، ولها ربض وكانت مقرّ ولاية السّلطنة قبل فتح طرابلس ، وهي على مرحلة من حمص ، وكذلك عن
[١] ساقطة من الأصل.
[٢] في التقويم : «وأشجار تينهم».
[٣] تقويم البلدان ٣٣٠.
[٤] في التقويم : «بضمّ العين».
[٥] ساقطة من الأصل.
[٦] سورة الكهف آية ٧٩.
[٧] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٥٠.
[٨] تقويم البلدان ٢٥٨ ، وانظر : معجم البلدان ٢ : ٢٦٤.
[٩] ياقوت الحمويّ ١٣٦.