أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٢٨٠ - فصل الجيم
المنصورة وجوجر عند مفترق النيلين ، نيل أشموم طناح وهو الشّرقي منهما ونيل دمياط وهو الغربي.
جور [١] : من اللباب [٢] : بضمّ الجيم ثمّ واو وراء مهملة ، [مدينة][٣] من الثّالث من كورة أردشير ، وجور من قواعد فارس. قال ابن حوقل [٤] : [وهي مدينة عليها سور من طين وخندق ولها أربعة أبواب وفيها المياه جارية][٥] وهي مدينة نزهة كثيرة البساتين جدّا ويرتفع منها ماء ورد يعمّ البلاد. في العزيزيّ : ولها رستاق ومنها إلى شيراز أربعة [٩٧ أ] وعشرون فرسخا ، وقال في موضع آخر : عشرون فرسخا ، وإلى كازرون ستة عشر فرسخا. قال الصغاني في العباب : جور يؤنّث ويذكّر ويصرف ويمنع وهو معرّب كور ، وكان عضد الدولة إذا ركب إليها للصيد كان يقال ملك بكور رفت أي سار الملك إلى القبر فاستكرهها [٦] وغيّر اسمها وسمّاها فيروزآباد أي مدينة الظفر. في القاموس [٧] : جور مدينة فيروزاباد ينسب إليها الورد ، في الأطوال : طولها عز عرضها كح له. في الرسم : طولها عح عرضها لا ل ، ابن سعيد [٨] : طولها عح به عرضها لا ل.
جورقان [٩] : من اللباب [١٠] : بضمّ الجيم وسكون الواو وراء مهملة وقاف
[١] تقويم البلدان ٣٢٤. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٤٤ ، ٤٧ ، نزهة المشتاق ١ : ٤٠٦ ، الأماكن للحازميّ ١ : ٢٨٣ ، معجم البلدان ٢ : ١٨١ ، آثار البلاد للقزويني ١٨١ ، الروض المعطار ١٨٠.
[٢] ابن الأثير ١ : ٣٠٧.
[٣] ساقطة من الأصل و (ب).
[٤] صورة الأرض ٢٩٨.
[٥] ساقط من الأصل و (ب).
[٦] في الأصل و (ب): «فاستنكرها».
[٧] الفيروزآبادي ٤٧٠.
[٨] كتاب الجغرافيا ١٦٠ وفيه : «طولها ثمان وتسعون درجة».
[٩] تقويم البلدان ٤١٧ ، وانظر : معجم البلدان ٢ : ١٨٤ وفيه بالزّاي : «جوزقان».
[١٠] ابن الأثير ١ : ٣٠٧.