أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ١١٨ - ذكر مساحة الأقاليم السبعة على المذهبين
طول الإقليم الثّالث مائة وأربع وخمسون درجة وخمسون دقيقة ، فهو على رأي المتأخّرين ألفان وتسعمائة وأربع وعشرون فرسخا ، وعلى رأى القدماء ثلاثة آلاف وأربعمائة وأربعون فرسخا وكسر ، فيكون التفاوت بين المساحتين خمسمائة وستة عشر فرسخا. وكذلك سعته [١] ستّ درجات وثمن وهو على رأى المتأخّرين مائة وخمس عشرة ونصف وربع وثمن وعلى رأى القدماء مائة وستة وثلاثون وثمن ، فالتفاوت بينهما عشرون فرسخا وربع وسدس.
وطول الإقليم الرّابع مائة وأربع وأربعون درجة وسبع عشرة دقيقة ، وهي على رأي المتأخّرين ألفان وسبعمائة وخمسة وعشرون فرسخا [٤٠ ب] ، وعلى رأي القدماء ثلاثة آلاف ومائتان وثمانية فراسخ وربع فرسخ ؛ فالتفاوت بينهما أربعمائة واثنان وثمانون فرسخا ونصف فرسخ [٢] ، وسعته خمس درج وربع وكسر ، وهو على رأي المتأخّرين تسع وتسعون فرسخا وسدس ، وعلى رأي القدماء مائة وثمانية عشر فرسخا وثلث [٣] ؛ فيكون التفاوت تسعة عشر فرسخا وسدسا.
وطول الإقليم الخامس مائة وخمس وثلاثون درجة واثنتان وعشرون دقيقة ، وهو على رأي المتأخّرين ألفان وخمسمائة وسبعة وخمسون فرسخا بما فيه من الجبر ، وعلى رأي القدماء ثلاثة آلاف فرسخ وثمانية ونصف ، فالتفاوت بينهما أربعمائة واحد وخمسون فرسخا وكسر ، وسعته أربع درجات وربع وثمن وعشر ، وهو على رأي المتأخّرين اثنان وثمانون فرسخا ونصف وثمن ، وعلى رأي القدماء سبعة وتسعون وربع ؛ فالتفاوت بينهما أربعة عشر ونصف وثمن.
وطول الإقليم السّادس مائة وست وعشرون درجة وسبع وعشرون دقيقة ، وهو بالفرسخ على رأي المتأخّرين ألفان وثلاثمائة وتسعون ونصف ، وعلى رأي
[١] الأصل : «سعة».
[٢] في التقويم (١٧): «ونصف وربع فرسخ».
[٣] في (س): «وثلاثة» وهو تحريف وسقطت هذه الكلمة من (ر).