أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٩٤ - ذكر دجلة وما يصب إليها وما يتشعب منها
نهر الشّاش : وهو نهر سيحون ، ووجدت النقل فيه مختلفا واخترت ما ذكره ابن حوقل [١] فإن يحكي ذلك من مباشرة ويذكر المدن التي يمرّ عليها هذان النّهران أعني جيحون ونهر الشّاش ، من غير تعرض إلى ذكر طول وعرض ، ونحن ضمنّا إلى ذلك أطوال المدن التي على هذين النّهرين وعروضها ليعلم تشريقه من تغريبه قال : إنّ نهر الشّاش بقدر الثلثين من نهر جيحون. قال : وهو يجري من حدود بلاد التّرك ويمرّ على أخسيكث حيث الطّول إحدى وتسعون وثلث والعرض اثنتان وأربعون وخمس وعشرون دقيقة ، ثم يسير مغربا بميلة إلى الجنوب إلى خجندة حيث الطّول تسعون [٢] ونصف ودقائق [٣] والعرض إحدى وأربعون وخمس وعشرون دقيقة ، ثم يجري إلى فاراب وهي حيث الطّول ثمان وثمانون ونصف والعرض أربع وأربعون ، ثم يجري من فاراب إلى ينغى كنت وهي حيث الطّول ثمان وثمانون ونصف [٤] والعرض سبع وأربعون ، ثم يقع في بحيرة [٢٩ ب] خوارزم على مرحلتين [من][٥] ينغى كنت. ومن كتاب آخر : انه يصبّ في بحيرة خوارزم حيث الطّول تسعون [٦] والعرض إحدى وأربعون.
نهر مهران : في المراصد [٧] : بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الرّاء المهملة والألف والنّون ، وهو نهر السند ويمرّ بناحية ملتان وهي حيث الطّول ست وتسعون درجة وخمس وثلاثون دقيقة والعرض تسع وعشرون وثلثان ، ويجري إلى الجنوب والغرب ويمرّ على المنصورة وهي حيث الطّول خمس وتسعون والعرض ست [٨]
[١] صورة الأرض ٥١١.
[٢] في (س): «تسع».
[٣] في الأصل : «دانق».
[٤] في التقويم (٦٢): «ست وثمانون ونصف».
[٥] ساقط من الأصل.
[٦] في (ر): «تسع».
[٧] صفي الدين البغدادي ٣ : ١٣٣٨.
[٨] في (س): «تسع».