أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٦٣ - الكلام على البحيرات
بحيرة زغر : وهي البحيرة المنتنة ، ويصبّ فيها نهر الأردنّ ، وهو نهر الشريعة [١] ، وتغيض المياه فيها ، ولا يخرج منها شيء من النهر ، بل هي مغيض لتلك المياه العظيمة. ولا يكون بها حيوان لا من الطير ولا من السمك. وهي في آخر الغور من جهة الجنوب ، ودورها أكثر من مسيرة يومين ، ووسطها حيث الطّول تسع وخمسون درجة والعرض إحدى وثلاثون.
بحيرة طبريّة : وهي بحيرة في أوّل الغور ، تدخل إليها الشريعة [٢] المنصبّة من بحيرة [٣] بانياس إلى بحيرة طبريّة ، ووسطها حيث الطّول ثمان وخمسون درجة والعرض اثنتان وثلاثون ، وتنسب إلى طبريّة ، وهي مدينة خراب على شاطيء البحيرة المذكورة من جانبها الغربيّ الجنوبيّ ، ودورها مسيرة يومين وهي قرعاء ليس بها قصب.
بحيرة بانياس : وهي عند [٤] بانياس من معاملة دمشق وهي بطيحة ولها غاب قصب [٥] ، ويقلب فيها عدّة أنهار من جبل هناك ، ويخرج منها نهر الشريعة [٦] ويصبّ في بحيرة [٧] طبريّة.
بحيرة البقاع : جمع بقعة ، موضع يقال له بقاع كلب ، وهي مستنقعات وأهياش وأقصاب في جهة الغرب. عن بعلبك على مسيرة يوم.
بحيرة دمشق : في شرقيّ غوطة دمشق بميلة يسيرة إلى الشّمال ، يصبّ إليها
[١] في (س): «الشريقة» وفي (ر): «الشريفة».
[٢] في (ر): «الشريقة».
[٣] في (س): «بحر».
[٤] ساقطة من (س) و (ر).
[٥] في الأصل : «غاب وقصب».
[٦] في (س) و (ر): «الشريقة».
[٧] في (س) و (ر): «بحر».