أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٦٠١ - فصل الميم
الشّمال ، وهي مشهورة بكثرة الزّيتون.
مكّة المشرّفة [١] : بالميم المفتوحة والكاف المفتوحة المشدّدة وفي آخرها هاء ، بلدة من أوّل الثّاني من تهامة ، وقيل من الحجاز ، وذكر في تحفة الآداب في ذكر التواريخ والأنساب : أنّ شيث ٧ هو الذي بنى الكعبة بالطّين والحجارة ، وكانت هناك خيمة لآدم ٧ وضعها الله له من الجنّة وهي في واد بين جبال غير ذي زرع وبها الكعبة في وسط المسجد الحرام ، ولشهرة ذلك تركنا وصفه ، ويقال لبطن مكّة بكّة بالباء الموحّدة المفتوحة. قال الجوهريّ في صحاحه [٢] : وسمّي بطن مكّة ببكّة لازدحام النّاس فيه لأنّه من بكّة أي زحمة ، ويحيط بها سور وبالحرم بئر زمزم وهي البئر المشهورة تجاه الكعبة وعليها قبّة مبنيّة. قال ابن حوقل [٣] : وليس بمكّة شجر مثمر إلّا شجر البادية وأمّا خارج حدود الحرم ففيه عيون وثمار [٤] ، في الأطوال : طولها سز عرضها كا م ، في القانون [٥] : طولها سز عرضها كا ك ، في الرسم : طولها سز عرضها كا ه. ابن سعيد [٦] : طولها سز لا عرضها كا لا.
ملازجرد [٧] : بفتح الميم واللام وبعدها ألف ثمّ زاي معجمة ساكنة وجيم مكسورة ثمّ راء مهملة ساكنة ثمّ دال مهملة ، بلدة صغيرة من الخامس من [٢٠٢ أ]
[١] تقويم البلدان ٨٦. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ١٢٩ ـ ، أحسن التقاسيم ٧١ ـ ، نزهة المشتاق ١ : ١٣٩ ـ ، معجم البلدان ٥ : ١٨١ ـ ١٨٨ ، آثار البلاد للقزويني ١١٢ ـ ١٢١ ، مراصد الاطلاع ٣ : ١٣٠٣ ، خريدة العجائب ٦٢ ، الروض المعطار ٥٤٣ ، أخبار الدول للقرماني ٣ : ٤٥٦ ـ ٤٦١.
[٢] الصحاح ٤ : ١٥٧٦.
[٣] صورة الأرض ٣٠.
[٤] صورة الأرض : «آبار».
[٥] أبو الريحان البيروني ٢ : ٤٠.
[٦] كتاب الجغرافيا ١١٦.
[٧] تقويم البلدان ٣٩٤. وانظر : أحسن التقاسيم ٣٧٦.