أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٤٧٢ - فصل العين
ثانية في الآخر ، في المشترك [١] : وهو اسم لعدّة أودية ؛ فمنها العقيق الأعلى عند مدينة الرسول ٦ ، وهو ممّا يلي الحرّة [٢] إلى منتهى البقيع مقابر المدينة ، ومنها العقيق الأسفل وهو أسفل من ذلك ، ومنها العقيق العارض باليمامة ، والعقيق أيضا : واد يدفق [٣] سيله في غور تهامة متّصل بعقيقي المدينة ، وهو الذي ذكره الشافعي رحمه الله فقال : لو أهلّوا من العقيق كان أحبّ إليّ ، والعقيق أيضا وادي ذي الحليفة.
عكّا [٤] : بفتح العين المهملة وفتح الكاف وتشديدها ثمّ ألف ، مدينة كبيرة من الثّالث من سواحل الشّام ، وداخلها عين تعرف بعين البقر ، وبها مسجد ينسب إلى صالح ٧. قال الشريف الإدريسيّ [٥] : هي مدينة كبيرة في خور كبير والميناء في وسط المدينة وللميناء حرجتان [٦] توضع سلسلة بينهما يمنع من خروج المراكب ودخولها إلّا بإذن. من كتاب المسالك [٧] : بين عكّا وبين طبريّة أربعة وعشرون ميلا ، ومنها إلى مدينة صور اثنا عشر ميلا ، وشرب [١٥٩ ب] أهلها من قناة تجري إلى المدينة وهي الآن خراب بعدما استرجعها المسلمون من أيدي الفرنج في سنة تسعين وستمائة ، وحضرت فتوحها وحصل لي فيه الغزاة. في الزيج : طولها نو ن عرضها لب ل. ابن سعيد [٨] : طولها نح عرضها لج ك ، في
[١] ياقوت الحمويّ ٣١٤.
[٢] في الأصل : «الجن» وفي (ب): «الجرة».
[٣] في الأصل : «يدفع».
[٤] تقويم البلدان ٢٤٢. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٧ ـ ، أحسن التقاسيم ١٦٢ ، معجم البلدان ٤ : ١٤٣ ، آثار البلاد للقزويني ٢٢٣ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٩٥٤ ، الروض المعطار ٤١٠.
[٥] نزهة المشتاق ١ : ٣٦٥.
[٦] في (ب): «خرجتان» وفي (س) و (ر): «جرحتان».
[٧] وردت في جميع النسخ : «اللباب» ، والصواب ما أثبتناه من التقويم. وقارن بالمسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٧ ـ
[٨] كتاب الجغرافيا ١٥٠.