أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٤٤٧ - فصل الطاء
في الجبل ولها رساتيق في الجبل ، وهي نحو مرو الروذ في الكبر ، في الأطوال : طولها فح عرضها لو ل ، في القانون [١] : طولها فح كه عرضها لد م ، والطالقان أيضا بلدة وكورة بين قزوين وبين أبهر ، وطالقان هذه من الرّابع من بلاد الجبل ، في الأطوال : طولها عه مه عرضها لو ي.
طامان [٢] : بفتح الطاء المهملة وألف وميم وألف ونون في الآخر ، مدينة على آخر بحر القرم من شرقيه ، وهي عند المضيق بين بحر القرم [وبين بحر أزق][٣] وبحر الأزق هو المعروف في الكتب القديمة ببحيرة مانيطش ، ولها فم من بحر القرم على الفم المذكور المدينة المذكورة وهي [٤] الطامان ، وهي كبيرة وهي في مستو من الأرض وأهلها كفّار.
الطائف [٥] : بفتح الطاء المهملة وألف وكسر المثنّاة من تحت وفي آخرها فاء ، بليدة من أوائل الثاني من الحجاز تقريبا ، وهو المعروف في زماننا بولاية العباس ، وقال علي الهرويّ في كتاب الإشارات في معرفة الزيارات [٦] : إنّ الطائف [١٥١ ب] مدينة في وادي القرى [٧] وليست من الحجاز ، وهي كثيرة الفواكه وهي على ظهر جبل غزوان وهو أبرد مكان بالحجاز ، وربما جمد [الماء][٨] في ذروة
[١] أبو الريحان البيروني ٢ : ٦٣ وفيه : «عرضها لز يه».
[٢] تقويم البلدان ٣٨٩.
[٣] ساقط من الأصل.
[٤] في (س) و (ر): «أعني».
[٥] تقويم البلدان ٩٤. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ١٣٣ ، الأعلاق النفيسة ١٨٤ ، صورة الأرض ٣٢ ، أحسن التقاسيم ٧٩ ، معجم ما استعجم ٢ : ٨٨٦ ، نزهة المشتاق ١ : ١٤٤ ، معجم البلدان ٤ : ٨ ، آثار البلاد للقزويني ٩٧ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٨٧٧ ، الروض المعطار ٣٧٩.
[٦] الإشارات ٨٣.
[٧] في (س) و (ر): «وادي العراق».
[٨] ساقطة من الأصل.