أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٢٤٩ - فصل التاء
مالك رضي الله عنه. في العزيزيّ : ولتستر وسطة من البلاد ومنها إلى جندى سابور ثمانية فراسخ ، وليس ببلاد الأهواز خطط إلا بتستر [فإنّ][١] فيها خططا للقبائل ، وقيل إنّ تستر مدينة ليس [٢] على وجه الأرض أقدم منها. في الأطوال : طولها عد ل عرض لا ل [٨٦ ب].
التسقان [٣] : بضمّ المثنّاة الفوقيّة وسكون السّين المهملة وقاف وألف ونون وهم جنس من الفرنج ليس هم ملك بعينه يحكم عليهم ، وإنّما لهم أكابر يحكمون بينهم ، وبلاد التسقان هي معدن الزعفران.
تطيلة [٤] : بضمّ المثنّاة من فوق وكسر الطاء المهملة وسكون المثنّاة من تحت وفتح اللام وفي آخرها هاء ، مدينة من أوائل السّادس من شرق الأندلس في جنوبي جبل الشارة ، وهي من الثغور المقاربة لمدينة سالم ولسرقسطة ، وأرضها طيبة للزرع ، وهي محدثة بنيت في أيّام بني مروان. ابن سعيد [٥] : طولها ك ل عرضها مج مه.
تعز [٦] : بكسر المثنّاة من فوق والعين والمهملة وفي آخرها زاي معجمة ، حصن من الأول من اليمن ، وهي في زماننا هذا مقرّ ملوك اليمن ، وهي حصن في الجبال مطلّ على التهائم وأراضي زبيد ، وفوق تعز منتزه يقال له صهلة قد ساق إليه صاحب اليمن المياه من الجبال التي فوقها ، وبنى فيها أبنية عظيمة في غاية
[١] زيادة من (س).
[٢] في (س): «ما ظهر».
[٣] تقويم البلدان ١٩٩ ـ
[٤] تقويم البلدان ١٨٠ ، وانظر : المسالك والممالك لأبي عبيد البكري ٢ : ٩٠٩ ، معجم البلدان ٢ : ٣٣ ، مراصد الاطلاع ١ : ٢٦٤ ، الروض المعطار ١٣٣.
[٥] كتاب الجغرافيا ١٨٠.
[٦] تقويم البلدان ٩٠ ، وانظر : معجم البلدان ٢ : ٣٤ وفيه بفتح أوله ، مراصد الاطلاع ١ : ٢٦٥.