أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٢٢٤ - فصل الباء
الباب ، قيل : نسبت إلى بلنجر بن يافث. في الأطوال : طولها عه ك عرضها مو ل. في القانون [١] : طولها عج عرضها مد ن.
بلنسية [٢] : بفتح الباء الموحّدة واللام وسكون النّون وكسر السّين المهملة وفتح المثنّاة من تحت وفي آخرها هاء ، مدينة من أواخر الرّابع ، من شرقيّ الأندلس بين مملكتي [٣] مرسية وطرطوشة ، وهي على بحيرة يصبّ فيها نهر يمرّ على شمالي بلنسية ، وهي في أحسن مكان وقد حفّت بالأنهار والجنان ؛ فلا ترى إلا مياها تتفرع [٤] ، ولا تسمع إلا أطيارا تسجع ، ولها بحيرة حسنة ، وهي على القرب من بحر الزقاق وحيث [٧٧ ب] خرجت منها لا تلقى إلا مناره ، وهي شرقيّ مرسية وغربي طرطوشة ، ومن مشاهير منازهها [٥] الرصافة ومنية ابن عامر [٦] ، ومن أعمالها مدينة شاطبة وهي حصينة ، قال ابن سعيد [٧] : ويقال إنّ ضوء مدينة بلنسية يزيد على ضوء بلاد الأندلس ، وجوّها صقيل أبدا لا ترى فيه ما يكدره أبدا. طولها ك عرضها لح و.
بلنياس [٨] : بكسر الباء الموحّدة واللام وسكون النّون ومثنّاة تحتيّة وألف وسين مهملة ، بلدة من الرّابع من سواحل حمص ، وهي ذات أشجار وفواكه ، ويزرع بها قصب السكّر ، في العزيزيّ : وهي دون جبلة ، وبينها وبين
[١] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٧١.
[٢] تقويم البلدان ١٧٨ ، وانظر : نزهة المشتاق ٢ : ٥٥٦ ، معجم البلدان ١ : ٤٩٠ ، آثار البلاد للقزويني ٥١٣ ، مراصد الاطلاع ١ : ٢٢٠ ، الروض المعطار ٩٧ ـ ١٠١.
[٣] في الأصل و (ب): «مملكة».
[٤] في (س) و (ر): «تفرغ».
[٥] في (س): «منازلها».
[٦] وردت في جميع النسخ : «منه ابن عامر» والصواب ما أثبتناه من التقويم.
[٧] كتاب الجغرافيا ١٦٧.
[٨] تقويم البلدان ٢٥٤. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٦ ، البلدان لليعقوبي ٣٢٥ ، نزهة المشتاق ٢ : ٦٤٤.