أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ١٦١ - فصل الألف
متعددة لبلدة واحدة بعينها.
أشير [١] : من اللباب [٢] : بفتح الهمزة وكسر الشّين المعجمة وسكون المثنّاة من تحت وفي الآخر راء مهملة ، حصن بالمغرب من عمل بجاية.
إصبهان [٣] : من اللباب [٤] : بكسر الألف ، قال : أو فتحها وسكون الصّاد المهملة وفتح الباء الموحّدة وفتح الهاء وفي آخرها نون ، أقول : وقد تبدل الباء فاء ، قال السّمعانيّ [٥] : وسمعت من بعضهم أنّها تسمّى بالعجمية سباهان قال وسبا العسكر وهان الجمع ، وكانت عساكر الأكاسرة إذا وقع لهم بيكار [٦] يجتمعون بها مثل عسكر فارس وعسكر كرمان والأهواز فعربت فقيل إصبهان. في تحفة الآداب : سمّيت بإصفهان بن يافث بن نوح ٧ ، وهي مدينة من الثّالث من بلاد الجبل في نهاية الجبال من جهة الجنوب. قال ابن حوقل [٧] : وإصفهان مدينتان إحداهما تعرف باليهودية وإصفهان من أخصب البلاد وأوسعها خطّة. وبإصفهان معدن الكحل ، ويسير الإنسان من إصفهان إلى الرّيّ مشرّقا وليس بالنصب ويمرّ
[١] تقويم البلدان ١٢٤ ، وانظر : المسالك والممالك لأبي عبيد البكري ٢ : ٧٢٤ ـ ، الأماكن للحازميّ ١ : ٧٤ ، معجم البلدان ١ : ٢٠٢ ، ومراصد الاطلاع ١ : ٨٥ ، الروض المعطار ٦٠.
[٢] ابن الأثير ١ : ٦٨ ـ.
[٣] جاء موضعها في الأصل و (ب) بعد إصطخر ، وهي في تقويم البلدان ٤٢٢ ، وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٢٠ ، البلدان لليعقوبي ٢٧٤ ، الأعلاق النفيسة ١٥١ ـ ١٦٣ ، أحسن التقاسيم ٣٨٦ ، معجم ما استعجم ١ : ١٦٣ ، نزهة المشتاق ٢ : ٦٧٧ ، معجم البلدان ١ : ٢٠٦ ـ ٢١٠ ، آثار البلاد للقزويني ٢٩٦ ـ ، مراصد الاطلاع ١ : ٨٧ ، الروض المعطار ٤٣ ، ومحاسن أصفهان لابن فروخ شاه.
[٤] ابن الأثير ١ : ٦٩.
[٥] الأنساب ١ : ٢٨٤.
[٦] وردت في الأصل و (س) و (ر): «بيكا» وفي (ب): «بيكاز» وما أثبتناه من التقويم والأنساب.
[٧] صورة الأرض ٣٦٢ ـ