أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ١٥٧ - فصل الألف
وأسيس ماء في شرقيّ دمشق.
أسيوط [١] : بضمّ الألف وسكون السّين المهملة وضمّ المثنّاة من تحت وفي آخرها طاء مهملة كذا ضبطها السّمعانيّ [٢] ، ورأيت أسيوط في شعر ابن الساعاتي [٣] بغير ألف في قوله :
| لله يوم في سيوط وليلة | عمر الزمان بمثلها لا يغلط |
يقول العبد الضعيف : لعل وقوع أسيوط في ذلك الشعر بغير ألف من قبيل الضرورات الشعرية ، والأصل بالألف كما قاله السّمعانيّ ، وأسيوط من الثّاني من الصعيد. قال ابن سعيد [٤] : وفي جهتها جبل الطير ، وحديثه أنّه يحجّ إليه الطير في كل سنة ويترك منها واحدا معلقا في سقيف [٥]. في الأطوال : طولها نا مه عرضها كب ي ، في القانون [٦] : طولها ند ك عرضها كج ل.
أشبونة [٧] : بضمّ الهمزة وسكون الشّين المعجمة وضمّ الباء الموحّدة ثمّ واو ونون وفي آخرها هاء ، وعن بعض المسافرين أنّ أولها لام ، مدينة من أواخر الخامس من الأندلس ، وأمام أشبونة في الشّمال بحيرة مالحة وغربيها مثلها ، وهي قاعدة مملكة على البحر المحيط في غربي إشبيلية وشماليها ، وأشبونة مدينة
[١] تقويم البلدان ١١٢ ـ ، وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٨١ ، البلدان لليعقوبي ٣٣١ ، المسالك والممالك لأبي عبيد البكري ٢ : ٦١٧ ، نزهة المشتاق ١ : ١٢٨ ، معجم البلدان ١ : ١٩٣ ، آثار البلاد للقزويني ١٤٧ ، خريدة العجائب لابن الوردي ٣٦ ، مراصد الاطلاع ١ : ٧٩ ، الروض المعطار ٥٨.
[٢] الأنساب ١ : ٢٥٤.
[٣] الديوان ٢ : ٤.
[٤] كتاب الجغرافيا ١٢٩.
[٥] في الأصل : «شقيف».
[٦] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٤٥.
[٧] تقويم البلدان ١٧٢ ـ ، وانظر : معجم البلدان ١ : ١٩٥ ، آثار البلاد للقزويني ٤٩٦ ، ومراصد الاطلاع ١ : ٨٠ ، الروض المعطار ٦١.