أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ١٥٤ - فصل الألف
المراكب من مسيرة شهر ، وكان بالمرآة أعمال وحركات تحرق [١] المراكب في البحر إذا كان عدوّا بقوة شعاعها ، وكانت [النار][٢] توقد في أعلى المنارة ليلا ونهارا لاهتداء المراكب القاصدة إليها ، ونقل أنّ هذه [المنارة][٣] كانت في وسط المدينة ، وأمّا المدينة فكانت سبع قصبات متوالية وإنما أكلها البحر ولم يبق منها إلا [٥٣ أ] قصبة واحدة وهي المدينة الآن ، وصارت المنارة في البحر لغلبة الماء على قصبته انتهى.
وللإسكندريّة جزيرة الرمل [٤] وهي بين خليج الإسكندريّة وبين البحر المالح ، وطولها قدر نصف مرحلة ، جميعها كروم وبساتين ، وترابها [٥] رمل نظيف حسن المنظر ، وخليج الإسكندريّة الذي يأتيها من النيل من احسن المتنزّهات لأنه ضيق مخضر الجانبين بالبساتين. في الأطوال : طول الإسكندريّة نا ند عرضها ل نح. في القانون [٦] : طولها نب عرضها ل يح. ابن سعيد [٧] : طولها نا ك عرضها لا لا. في الرّسم : طولها نا ك عرضها لا ه.
وذكر الإمام المسعودي [٨] في المقامة التاسعة من شرح المقامات الحريرية حاكيا عن خالد بن عبد الله : أنّ ذا القرنين لما بنى الإسكندريّة رخمها بالرخام [٩]
[١] في الخريدة : «لحرق».
[٢] ساقطة من الأصل و (ب).
[٣] ساقطة من الأصل و (ب).
[٤] في الأصل : «جزيرة رمل».
[٥] في (س): «وترى بها».
[٦] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٤٥.
[٧] كتاب الجغرافيا ١٤٧.
[٨] هو محمد بن عبد الرحمن (ت ٥٨٤ ه) وشرحة للمقامات الحريرية لا يزال مخطوطا لم يطبع.
[٩] في (س): «الزجاج».