أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ١٤١ - فصل الألف
المهملتين ثمّ واو وفي الأخر فاء ، بلدة من الثالث من فلسطين على ساحل البحر الرّومي [١] ، وهي ذات قلعة وكانت مسكونة. في العزيزيّ : بينها وبين الرملة [٢] أثني عشر ميلا ، قال : وبينها وبين يافا ستة أميال ، ومن أرسوف إلى قيسارية ثمانية عشر ميلا ، وهي الآن خراب ليس بها ساكن. في القانون [٣] والرّسم : طولها نو ن عرضها لب مه. القياس : طولها نو كه عرضها لب لج [٤].
الأرض الكبيرة [٥] : وهي ما سوى الأندلس من شمالي المغرب.
الأرض المقدّسة : حدوده من القبلة أرض الحجاز الشريف يفصل بينهما جبال الشورى [٦] ، وهي جبال منيعة بينها وبين أيلة نحو مرحلة ، وسطح أيلة هو أول حدّ الحجاز ، وهي من تيه بني إسرائيل ، وبينها وبين بيت المقدس نحو ثمانية [٧] أيّام [٤٨ ب] سير الأثقال ، ومن الشّرق من بعد دومة الجندل برية السماوة ، وهي كبيرة ممتدة إلى العراق ينزلها عرب الشّام [٨] ، ومسافتها عن بيت المقدس نحو مسافة أيلة ، ومن الشّمال [٩] مما يلي الشّرق نهر الفرات على قول الحافظ مؤرخ الشّام شمس الدين محمّد الذهبيّ ، ومسافته عن بيت المقدس نحو عشرين يوما سير الأثقال ، فتدخل في هذا الحد المملكة الشّامية بكمالها ، ومن الغرب بحر الرّوم وهو البحر المالح ، ومسافته عن بيت المقدس من جهة رملة فلسطين نحو يومين ، ومن الجنوب رمل مصر والعريش ، ومسافته عن بيت
[١] في (س): «بحر الرّوم».
[٢] في (ب) و (س) و (ر): «الرمل».
[٣] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٤٦.
[٤] في (ر): «لب كج» وفي التقويم : «لب مه».
[٥] سقطت مادة : «الأرض الكبيرة» من (ب) و (ر) وانظر : تقويم البلدان ١٦٥ ، ١٦٩.
[٦] في الأصل : «السورى».
[٧] في (س) و (ر): «ثلاثة».
[٨] في (س): «الشّمال».
[٩] في (س): «الشام».