تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول - خالد عبدالرحمن العكّ - الصفحة ٤٠٠ - ١١٣ ـ ١١٤ ـ سورة المعوذتان
الخبيث فنقتله؟ فقال : «أما أنا فقد شفاني الله ، وأكره أن أثير على الناس شرا» [١].
عن أبي أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : سحر النبي ٦ حتى إنه ليتخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعل ، حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي دعا الله ودعا ، ثم قال : «أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه». قلت : وما ذاك يا رسول الله؟ قال : «أتاني ملكان ..» وذكر القصة بطولها [٢].
ولهذا الحديث طريق في الصحيحين [٣].
تمّ بحمد الله تبارك وتعالى هذا الكتاب
«تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول»
الجامع بين روايات الطبري والنيسابوري وابن الجوزي
والقرطبي وابن كثير والسيوطي وبالله عزوجل التوفيق
[١] تفسير القرطبي ، ج ٢٠ / ٢٥٣ ـ ٢٥٤.
[٢] رواه البخاري في صحيحه : الطب ، باب : السحر ، رقم : ٥٤٣٣.
[٣] انظر البخاري : الطب ، باب : هي يستخرج السحر ، رقم : ٥٤٣٢ ، ومسلم : السلام ، باب : السحر ، رقم : ٢١٨٩ ، وتفسير الطبري ، ج ٣٠ / ٢٢٧ ـ ٢٢٩ ، وتفسير البغوي ، ج ٤ / ٥٤٦ ـ ٥٤٩ ، وزاد المسير ، ج ٩ / ٢٧٠ ـ ٢٨٠ ، وتفسير القرطبي ، ج ٢٠ / ٢٥٢ ـ ٢٦٤ ، وتفسير ابن كثير ، ج ٤ / ٥٧١ ـ ٥٧٢ ، وفتح القدير للشوكاني ، ج ٥ / ٥١٨ ـ ٥٢٤.