تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول - خالد عبدالرحمن العكّ - الصفحة ٣٨٠ - ٧٩ ـ سورة النازعات
٧٩ ـ سورة النازعات
الآيتان : ١٠ ـ ١٢ ـ قوله تعالى : (يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ) (١٠) ، (قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ) (١٢).
أخرج سعيد بن منصور عن محمد بن كعب قال : لما نزل قوله : (أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ) (١٠) قال كفار قريش : لئن حيينا بعد الموت لنخسرن ، فنزلت : (قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ) (١٢) [١].
الآية : ٤٢ ـ قوله تعالى : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها) (٤٢).
أخرج الحاكم وابن جرير عن عائشة قالت : كان رسول الله ٦ يسأل عن الساعة ، حتى أنزل عليه : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها (٤٢) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (٤٣) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها) (٤٤) فانتهى.
وأخرج ابن أبي حاتم عن طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس ، أن مشركي أهل مكة سألوا النبي ٦ فقالوا : متى تقوم الساعة؟ استهزاء منهم ، فأنزل الله : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها) (٤٢) إلى آخر السورة.
وأخرج الطبراني وابن جرير عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله ٦ يكثر ذكر الساعة حتى نزلت : (فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (٤٣) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها) (٤٤).
وأخرج ابن أبي حاتم مثله عن عروة [٢].
[١] السيوطي ٣٢٦ ، وتفسير ابن كثير ، ج ٤ / ٤٦٧.
[٢] السيوطي ٣٢٦ ، وتفسير الطبري ، ج ٣٠ / ٣١ ، وانظر تفسير ابن كثير ، ج ٤ / ٤٦٩ ، وتفسير القرطبي ، ج ١٩ / ٢٠٩.